Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

زاهدان: وحدات المقاومة تطالب بحل “الحرس” وترفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

زاهدان: وحدات المقاومة تطالب بحل "الحرس" وترفع شعار "لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي"

زاهدان: وحدات المقاومة تطالب بحل "الحرس" وترفع شعار "لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي"

زاهدان: وحدات المقاومة تطالب بحل “الحرس” وترفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

في يوم الجمعة 30 يناير ، ومن قلب مدينة زاهدان (مركز محافظة سيستان وبلوشستان)، جددت “وحدات المقاومة” العهد مع الثورة عبر سلسلة من النشاطات الاحتجاجية الجريئة . رفع الشباب الثوار خلالها لافتات ومناشير حملت رسائل استراتيجية مستلهمة من توجيهات قيادة المقاومة ، ركزت في جوهرها على ضرورة الإسقاط التام للنظام، وتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية، والرفض القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية.

وقد تمحورت شعارات ورسائل هذا الحراك حول خمسة محاور رئيسية:

أولاً: رأس الأفعى.. المطالبة بحل “الحرس” وتصنيفه إرهابياً

احتلت قضية “حرس النظام الإيراني” صدارة اللافتات، حيث استند الشباب الثوار إلى مواقف السيدة مريم رجوي التي تؤكد أن:

ثانياً: الحل الوحيد.. الانتفاضة المنظمة حتى الإسقاط

أكدت النشاطات أن الطريق مسدود أمام أي حلول ترقيعية، وأن الخيار الوحيد هو “المقاومة المنظمة”. واقتبس الشباب الثوار كلمات السيدة مريم رجوي:

ثالثاً: ترسيم الحدود الوطنية.. لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

أظهرت شعارات وحدات المقاومة وعياً سياسياً حاداً يرفض العودة للماضي، مستندين إلى تأكيد المقاومة بأن “الشعب الإيراني يرفض نظام الشاه والديكتاتورية الدينية معاً” وأن “الشعب لم يعد يطيق السافاك (شرطة الشاه) ولا الحرس والمخابرات”.

وهتفت اللافتات التي رفعها الشباب الثوار بشعارات الجماهير:

رابعاً: عهد الوفاء.. دماء الشهداء مشعل الطريق

لم يغب شهداء زاهدان وإيران عن المشهد. أكدت الرسائل أن “عائلات الشهداء اليوم هم مناضلون يواصلون المعركة”، وأن “وقت الحساب قد حان للآمرين والمنفذين”. واستلهم الشباب الثوار من كلمات مسعود رجوي: “كل زهرة تنبت من دماء الشهداء هي بشارة بصبح الحرية”.

خامساً: الاستقلال.. لا للتدخل الخارجي

في رسالة تعكس استقلالية الثورة، رفضت وحدات المقاومة الاعتماد على القوى الأجنبية، مؤكدة:

Exit mobile version