Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة تجوب 22 مدينة إيرانية وتؤكد حتمية إسقاط نظام الملالي

وحدات المقاومة تجوب 22 مدينة إيرانية وتؤكد حتمية إسقاط نظام الملالي

وحدات المقاومة تجوب 22 مدينة إيرانية وتؤكد حتمية إسقاط نظام الملالي

وحدات المقاومة تجوب 22 مدينة إيرانية وتؤكد حتمية إسقاط نظام الملالي

تزامناً مع حلول الذكرى السنوية لملحمة 20  التي تصادف الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاقة المقاومة الثورية الشاملة (1981)، ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، وذكرى تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني (1987)نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة واسعة من النشاطات الميدانية.

شملت هذه الهجمة الدعائية الجريئة 22 مدينة في أنحاء البلاد، وهي: طهران، سنندج، دورود، لاهيجان، كرج، ساري، كرمانشاه، بندر عباس، بيرجند، مشهد، تبريز، شيراز، كاشان، فسا، زنجان، قزوين، سمنان، أصفهان، الأهواز، شاهين شهر، بوشهر، وشهرضا. وقد حمل الثوار رسالة المقاومة المدوية إلى الشوارع، مؤكدين أن مسار إسقاط نظام الملالي مستمر بلا هوادة.

20 يونيو.. ملحمة الصمود والانحناء ممنوع

زينت وحدات المقاومة جدران المدن بشعارات تخلد هذه المحطة التاريخية الفاصلة، مؤكدة على مسار التضحية:

جيش التحرير الوطني.. كابوس نظام الملالي

أخذت شعارات الإشادة بـ جيش التحرير الوطني الإيراني حيزاً كبيراً في أنشطة الثوار، في إشارة إلى القوة القادرة على دك حصون النظام:

رسم الحدود الحمراء: لا لـنظام الشاه ولا لخامنئي

أكد شباب الانتفاضة في عملياتهم على وعيهم التاريخي برفض كل أشكال الديكتاتورية، موجّهين سهامهم إلى رأس النظام الحالي وأوهام العودة للماضي:

قيادة المقاومة.. بوصلة التحرير

نشرت وحدات المقاومة مقتطفات من رسائل قيادة المقاومة لتنير درب الانتفاضة:

جيش التحرير وشباب الداخل هم صناع المصير

تثبت هذه الانتفاضة الدعائية الشاملة في 22 مدينة إيرانية أن شعلة 20 يونيو لا تزال متقدة وتوجه مسار الثورة اليوم. إن اتساع نطاق نشاطات وحدات المقاومة، وتمسكها بنهج الكفاح وجيش التحرير، يبعث برسالة استراتيجية لا لبس فيها: إن إسقاط نظام الملالي وتحرير إيران ليس رهناً بأي تدخل أجنبي أو هجوم خارجي، بل هو قرار وطني خالص يُصنع حصراً في شوارع إيران، وبسواعد شبابها الشجعان الذين آمنوا بأن الحرية تُنتزع بالتضحيات ودفع الثمن.

Exit mobile version