بريطانيا تفرض عقوبات على 10 مسؤولين وقيادة أمنية تابعة للنظام الإيراني
أعلنت بريطانيا، يوم الاثنين 2 فبراير، عن تحديث قائمة عقوباتها، مضيفةً 11 بندًا جديدًا، من بينها قيادة قوى الأمن الداخلي التابعة للنظام الإيراني، ووزير الداخلية، وبابك زنجاني، إلى قائمة العقوبات البريطانية.
وبحسب البيان الرسمي الصادر، تستهدف هذه العقوبات 10 أشخاص وكيانًا أمنيًا حكوميًا واحدًا في إيران، على خلفية «انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان»، بما في ذلك قمع حرية التعبير والتجمعات السلمية، وفي بعض الحالات انتهاك الحق في الحياة.
٢٩ يناير ٢٠٢٦ — في خطوة لتضييق الخناق، عقدت واشنطن اجتماعاً استراتيجياً في براغ مع ٤٠ دولة، بهدف إعادة تفعيل **قرارات مجلس الأمن الدولي** ضد النظام بشكل صارم، وتطبيق سياسة “الضغط الأقصى” لمحاصرة طهران.
ووفقًا للبيان، تشمل الإجراءات العقابية تجميد الأصول، وحظر السفر، والحرمان من تولي المناصب الإدارية.
وتضم قائمة المعاقَبين كلًا من: إسكندر مؤمني وزير الداخلية، ومحمد رضا هاشميفر قائد الشرطة في محافظة لرستان، ومحمد قنبري، وبابك زنجاني، ويد الله بوعلي قائد فيلق فجر التابع لقوات الحرس في محافظة فارس، إضافة إلى «قيادة قوى الأمن الداخلي لجمهورية إيران الإسلامية».
وكانت لندن قد حذّرت سابقًا من أنها ستشدد العقوبات على إيران في حال استمرار انتهاكات حقوق الإنسان.
ويُذكر أنه في الأسبوع الماضي، أدرج الاتحاد الأوروبي أيضًا وزير داخلية النظام الإيراني وعددًا من كبار المسؤولين الأمنيين على قائمة عقوباته، كما أعلن الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية.
- بعد وقف رحلات ماهان إير.. تركيا تلغي ترخيص فرع بنك ملت الإيراني

- واشنطن تفرض عقوبات مشددة على بنك «في تي بي» الروسي لتقويضه العقوبات وتمويل أنشطة النظام الإيراني

- واشنطن تفرض عقوبات على جميع شركات الطيران الإيرانية المتبقية

- بريطانيا تشدد العقوبات على النظام الإيراني وسط تصاعد الضغوط الدولية على طهران

- وول ستريت جورنال: الوقت ينفد أمام طهران في حرب الحصار البحري.. وسقوط رهانات الابتزاز النفطي

- لا شرايين مالية لرعاة الإرهاب.. السفير الأمريكي في أنقرة يرسم خطوط معركة خنق حرس النظام الإيراني


