صدى “بروكسل” في الصحافة الأوروبية: مظاهرات حاشدة للإيرانيين ترحيباً بـ “تصنيف قوات الحرس”
حظي التجمع الحاشد للإيرانيين في العاصمة البلجيكية بروكسل، يوم الخميس (29 يناير، بتغطية واسعة من قبل وسائل الإعلام الأوروبية الكبرى. وربطت التقارير الصحفية بين هذا الحراك الشعبي وبين القرار التاريخي للاتحاد الأوروبي بإدراج “حرس النظام” على قائمة المنظمات الإرهابية، معتبرة أن الحدثين يمثلان نقطة تحول في السياسة الأوروبية تجاه طهران.
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.
رويترز: “لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي”.. رسالة بروكسل
نشرت وكالة “رويترز” تقريراً مفصلاً عن المظاهرة التي جرت أمام مقر مجلس الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن المشاركين رحبوا بحرارة بقرار وزراء الخارجية الأوروبيين.
وسلطت الوكالة الضوء على الشعارات السياسية “ذات الدلالة العميقة” التي رفعها المتظاهرون، حيث حملوا لافتات كتب عليها: “لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي: الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية ويريد الحرية”، في إشارة واضحة لرفض العودة إلى أي شكل من أشكال الاستبداد السابق أو الحالي.
كما رفع المتظاهرون صور شهداء الانتفاضة مع عبارات تمجد “الأرواح الشجاعة التي رفضت الركوع للطغيان”.
ونقلت رويترز عن المحامي والحقوقي أبوطالبي قوله: “هذا القرار يحمل معانٍ كثيرة. نحن نطالب بتصنيف الحرس منذ سنوات. ومريم رجوي (الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة) طرحت هذا المطلب منذ سنوات طويلة”.
فيما أكد علي باقري للوكالة أن القرار يمثل “إشارة قوية جداً من الاتحاد الأوروبي لدعم الشعب الإيراني ووقف سياسة الإسترضاء”.
الإعلام البلجيكي: الضغط آتى أكله
من جانبها، ذكرت قناة “آر تي إل” (RTL) البلجيكية أن الإيرانيين تجمعوا لممارسة أقصى درجات الضغط على الاتحاد الأوروبي لتثبيت تصنيف الحرس كجماعة إرهابية، خاصة في ظل اشتداد القمع والاحتجاجات في الداخل الإيراني. وأشارت القناة إلى أن الحرس مسؤول عن القمع الدموي في الأسابيع الأخيرة، مذكرة بأن الولايات المتحدة صنفته إرهابياً منذ 2019.
أما صحيفة “دي مورغن” (De Morgen) البلجيكية، فقد عنونت تغطيتها بأن “القمع لا يمكن أن يبقى دون رد”، مؤكدة أن المتظاهرين طالبوا بوضع الحرس في القائمة السوداء، وهو ما استجابت له أوروبا أخيراً.
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قرروا رسمياً إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة “المنظمات الإرهابية”، وذلك رداً على القمع الوحشي الذي مارسه ضد الاحتجاجات الشعبية.
الصحافة الفرنسية والبرتغالية: غضب النظام ودعم المقاومة
صحيفة “ليندبندنت” (L’Indépendant) الفرنسية أشارت إلى تجمع المحتجين أمام البرلمان الأوروبي، لافتة إلى أن الخطوة الأوروبية بتصنيف الحرس “أثارت غضب النظام الإيراني”.
وفي لشبونة، ذكرت “وكالة الأنباء البرتغالية” أن أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية احتشدوا في بروكسل لدعم المطلب الرئيسي بإدراج الحرس في القائمة السوداء، وهو ما يعكس توحد الجاليات الإيرانية في أوروبا خلف هذا المطلب الاستراتيجي.
- مريم رجوي: أي نظام يُبنى على الخوف لن يدوم
- إيران: حكم تعسفي بالإعدام ومصادرة الأموال لـ 4 من معتقلي انتفاضة يناير2026
- برلين: اليوم الخامس والأربعون لاعتصام الإيرانيين الأحرار أمام سفارة النظام الإيراني دعمًا لانتفاضة الشعب
- تظاهرة باريس: رسالة سلام وبشائر حرية وميلاد جمهورية ديمقراطية
- سياسي فرنسي يهاجم رضا بهلوي: ابن الشاه منبوذ في إيران وراهن على قصف شعبه
- ظل الحرب ومقصلة التسريحات: انهيار الصناعة الإيرانية والعمال يدفعون فاتورة الفساد
