Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شوارع المذبحة: أطفال يُقتلون بالرصاص وجثث تُحرق بالأسيد

شوارع المذبحة: أطفال يُقتلون بالرصاص وجثث تُحرق بالأسيد

 "ذا صن" تكشف فظائع فرق الموت في إيران

شوارع المذبحة: أطفال يُقتلون بالرصاص وجثث تُحرق بالأسيد

 “ذا صن” تكشف فظائع فرق الموت في إيران

كشفت صحيفة “ذا صن” البريطانية، في تقرير مروع، عن فظائع يندى لها الجبين ترتكبها “فرق الموت” التابعة لنظام الملالي في إيران. وأكدت الصحيفة أن العالم لم يدرك بعد “عمق الكارثة” الناجمة عن القمع الدموي، حيث نقلت شهادات مروعة لشهود عيان كشفوا كيف يقوم عملاء الولي الفقيه بإطلاق النار على الأطفال، وحرق الجثث بالأسيد، وتهشيم أطراف المتظاهرين.

اختراق جدار الصمت

رغم محاولات خامنئي المستميتة لفرض تعتيم شامل وقطع الإنترنت للتغطية على جرائمه، نجح “الشباب الثوار” والمواطنون الشجعان في إيصال صوتهم. وقال أحد المصادر للصحيفة: “أبلغوا العالم حتى يصل صوتنا إلى كل مكان حول جرائم الجمهورية الإسلامية”.

مجازر في شيراز ومشهد: مقابر جماعية وأرقام مرعبة

نقلت الصحيفة عن مصدر في مدينة شيراز قوله: “أخي يعمل في مستشفى. هناك مذبحة تجري حالياً. ما ترونه ليس سوى عُشر الحقيقة. الكثيرون قُطعت رؤوسهم، وتم نقل الجثث إلى أماكن أخرى لتقليل الأعداد المعلنة”.

وفي مدينة مشهد، كشف مصدر موثوق عن حفر مقابر جماعية في مقبرة “بهشت رضا”، حيث أُلقيت 200 جثة في حفرة واحدة وتم طمرها. وروى مصدر آخر كيف فتحت عائلة قبراً سراً لنقل جثمان طفلها، لتفاجأ بوجود أربع جثث أخرى مكدسة فوقه.

وفي يوم الجمعة (9 يناير)، سجل مستشفى الفارابي وحده 1000 توقيع في المشرحة. كما أكد صاحب متجر لشواهد القبور تلقيه طلبات لـ 148 شاهداً لفتيان وفتيات تتراوح تواريخ ميلادهم بين 1979 و2007.

“لوموند” الفرنسية: من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”.. نظام طهران يواجه أمة موحدة

٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في تحليل لـ “لوموند”، يرسم آلان فراشون صورة لنظام وصل لخط النهاية، مقارناً بين شتاء ١٩٧٩ وشتاء ٢٠٢٦، حيث تبدل شعار الشارع من “الموت للشاه” (ضد نظام الشاه) إلى “الموت لخامنئي”، مؤكداً أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.

جرائم طبية ووحشية ضد الأطفال

روى “علي”، طالب طب في طهران، كيف تم إلغاء نوبات العمل لجميع الطواقم الطبية باستثناء قلة “موثوقة” من قبل النظام.

الأهواز: مشاهد يوم القيامة

وصفت “ليلى” (30 عاماً) الأوضاع في الأهواز أيام 8 و9 و10 يناير بأنها “يوم القيامة”. وروت كيف قام عناصر بملابس مدنية وشرطة مكافحة الشغب بتحطيم الممتلكات واختطاف المارة عشوائياً ورميهم في شاحنات مجهولة المصير. كما أشارت إلى سرقة الهواتف من الفتيات في الشوارع علناً.

يزدانشهر: الإعدام بمدافع الرشاشات الثقيلة

أكد مقاتل من أجل الحرية في “يزدانشهر” أن المدينة شهدت مقتل أكثر من 300 شخص في يوم واحد (9 يناير).

وقال الشاهد: “رأيت بعيني كيف أطلقوا النار على الناس في رؤوسهم ثم ألقوا بجثثهم من السيارات في أماكن نائية. وجدت شاباً ملقى على الطريق، ظننت أنه سقط من دراجة، لكنني اكتشفت أنه أُصيب بمدفع رشاش ثقيل (DShK) ورأسه كان مكشوفاً”.

وأضاف أن النظام يقوم بدفن الجثث بنفسه في مقبرة “باغ رضوان” ولا يسلم الأهالي سوى ملابس وأحذية الضحايا.

حرق الجثث والابتزاز المالي

كشفت المصادر أن حرس النظام يقوم بحرق الجثث بالنار والأسيد “حتى لا يبقى أي أثر للعائلات”. أما من يتم تسليم جثمانه، فيُجبر أهله على دفع مبالغ خيالية تتراوح بين 800 مليون وأكثر من مليار ريال (ما يعادل 140 ألف إلى 170 ألف جنيه إسترليني)، أو التوقيع على إقرار كاذب بأن القتيل كان عضواً في الباسيج.

الإعلان عن أسماء 450 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم رضع وأطفال)

٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق عن قائمة جديدة تضم ٤٥٠ شهيداً، بينهم ٥١ امرأة و٣٥ طفلاً ومراهقاً (بينهم رضيع وأطفال بعمر ٣ سنوات)، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ١٤٤٩ شهيداً.

مريم رجوي: جريمة خطيرة ضد الإنسانية

وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، هذه الفظائع بأنها “جريمة خطيرة ضد الإنسانية”.

وقالت: “المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي: ما هو النهج الذي سيتخذه تجاه نظام يمارس الإبادة الجماعية منذ 47 عاماً؟ لقد حول حرس النظام الشوارع إلى ساحات قتل باستخدام مدافع رشاشة من عيار 50، وأطلقوا الذخيرة الحية من مسافة قريبة على الرجال والنساء والأطفال العزل”.

تحذيرات أمريكية

يأتي هذا في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب توجيه ضربات لقوات الأمن وقادة النظام لردعهم، محذراً خامنئي من ضرورة التخلي عن الطموحات النووية ووقف قتل المتظاهرين، مشيراً إلى تحرك قطع بحرية ضخمة نحو المنطقة.

Exit mobile version