زاهدان: وحدات المقاومة ترسم مستقبل إيران بشعارات “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي
في حراك ثوري يعكس عمق الوعي السياسي في بلوشستان، حولت “وحدات المقاومة” شوارع مدينة زاهدان إلى منبر حر يعبر عن تطلعات الشعب الإيراني بأكمله. عبر حملة مكثفة لرفع اللافتات وتوزيع المناشير، قدم الثوار “مانيفستو” سياسياً متكاملاً يحدد معالم المرحلة المقبلة، ويرتكز على الرفض القاطع للماضي والحاضر، والتطلع نحو مستقبل ديمقراطي.
“اللاءات” الاستراتيجية: لا للتاج ولا للعمامة
تصدرت المشهد شعارات ترسم الحدود الوطنية الفاصلة بين الشعب وأعدائه. أكد الثوار في زاهدان أن “مبدأ ‘لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي’ يعني رفض أي نوع من الديكتاتورية والتبعية، ويعني الحرية والاستقلال”.
وقد أوضحت اللافتات أن الشعب الإيراني اليوم يرفض المفاضلة بين السيئ والأسوأ، رافعين شعارات:
- “الديكتاتورية هي ديكتاتورية، سواء كانت بالعمامة أو بالتاج”.
- “انتهى زمن الديكتاتوريات، سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي”.
- “لا نريد شاهاً ولا ملاً.. اللعنة على الاثنين معاً”.
في جرأة معهودة من أهل زاهدان، وجهت الوحدات رسائل مباشرة وشديدة اللهجة إلى الولي الفقيه، مطالبين إياه بالرحيل الفوري قبل فوات الأوان. تضمنت الشعارات:
- “يا خامنئي الجزار، ارحل والحق بالشاه”.
- “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”؛ وهو الشعار الذي وحد الهتافات من زاهدان إلى طهران.
- “مطلب الشعب الأسير بعد 47 عاماً هو كلمة واحدة: ارحلوا مثل الشاه قبل أن يفوت الأوان”.
البديل الوطني: جمهورية ديمقراطية
لم يكتفِ الحراك بالرفض، بل قدم البديل السياسي الناضج. أكدت اللافتات أن “المقاومة الإيرانية تسعى لتأسيس جمهورية ديمقراطية“. وحددت ملامح هذه الجمهورية بأنها: “إيران حرة، غير نووية، قائمة على فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة”.
واختتمت وحدات المقاومة نشاطها برسائل الأمل والوعيد. فمن جهة، أكدت أن “الشعب الذي ينهض ويدفع الثمن لا يُهزم”، وأن “الكلمة الأخيرة يكتبها الشباب الثوار في الشوارع”. ومن جهة أخرى، جددت العهد للشهداء بأن “الجريمة الكبرى ضد الإنسانية لن تمر دون عقاب”، وأن الآمرين والمنفذين سيمثلون أمام العدالة بلا شك.
بهذا الحراك، تثبت زاهدان مجدداً أنها ليست مجرد مدينة منتفضة، بل هي “بوصلة سياسية” تؤكد أن إيران الغد لن تكون مكاناً لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، بل وطناً للحرية والعدالة.
- وحدات المقاومة تحيي ذكرى مجزرة عام 1988 في زاهدان
- إيران: حرس النظام يحول الاستسلام أمام واشنطن إلى «اتفاق شريف» خوفا من الانفجار الداخلي
- إيران: 60 عملية لوحدات المقاومة في طهران و30 مدينة أخرى ضد قوات الحرس والباسيج ومراكز وقوات القمع الأخرى
- وحدات المقاومة تحيي ذكرى الشهداء وتؤكد استمرار حملة مناهضة الإعدام في 6 مدن
- إيران: وحدات المقاومة تنفذ 60 عملية ضد مقرات الحرس والبسيج ردا على توريث مجتبى خامنئي
- وحدات المقاومة تحيي ذكرى ملحمة أشرف في التصدي لهجوم عملاء النظام الإيراني في العراق
