Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مشهد: الثوار يسيطرون على السلاح ومقابر جماعية سرية تبتلع مئات الضحايا

مشهد تنتفض: الثوار يسيطرون على السلاح ومقابر جماعية سرية تبتلع مئات الضحايا

مشهد تنتفض: الثوار يسيطرون على السلاح ومقابر جماعية سرية تبتلع مئات الضحايا

مشهد: الثوار يسيطرون على السلاح ومقابر جماعية سرية تبتلع مئات الضحايا

في قلب مدينة مشهد، ثاني أكبر مدن إيران والمعقل الديني للنظام، تحولت الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت أواخر ديسمبر 2025 إلى انتفاضة عارمة هزت أركان الديكتاتورية. تقارير ميدانية حصلت عليها مصادرنا تكشف عن تحول دراماتيكي في مسار الأحداث، من مظاهرات في الشوارع إلى اشتباكات مسلحة، هجمات على مراكز الشرطة، وكشف النقاب عن مقابر جماعية سرية.

التسلسل الزمني: الشرارة واللهب
منظمة العفو الدولية: النظام يفرض “حكماً عسكرياً” للتستر على مجازر خلفت 5000 قتيل

٢٣ يناير ٢٠٢٦ — في تقرير شديد اللهجة، اتهمت منظمة العفو الدولية النظام بشن حملة عسكرية منسقة منذ ٨ يناير، وفرض حالة “حكم عسكري” للتغطية على مجازر راح ضحيتها ٥٠٠٠ قتيل، وجرائم تعذيب واعتداءات جنسية ارتكبها حرس النظام الإيراني لسحق الانتفاضة.

“عام الدم والسقوط”: سيطرة على السلاح وإحراق رموز السلطة

في يومي 7 و8 يناير، اتخذت الانتفاضة منحىً ثورياً غير مسبوق:

من المقاومة السلمية إلى الاشتباك المسلح

مع تصاعد وحشية النظام واستخدامه للرشاشات الثقيلة (دوشكا) والغازات الخانقة (خردل)، لم يعد المتظاهرون يكتفون بالحجارة.

المقابر الجماعية: “200 جثة في حفرة واحدة”

خلف دخان الحرائق، تتكشف فصول مأساة إنسانية مروعة. كشفت مصادر موثوقة من داخل مقبرة “بهشت رضوان” في مشهد عن جريمة إخفاء قسري جماعي:

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعلن عن أسماء 449 شهيداً للانتفاضة

٢٣ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت المنظمة اليوم عن قائمة جديدة تضم ١٢٨ شهيداً (بينهم ١٤ امرأة) بعد التحقق من هوياتهم، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع **حرس النظام الإيراني** إلى ٤٤٩ شهيداً، بينهم ٥٠ امرأة.

ابتزاز وتزوير شهادات الوفاة

تستمر السلطات في مساومة عائلات الضحايا. يُجبر الآباء على توقيع إقرارات كاذبة بأن أبناءهم كانوا من عناصر “الباسيج” وقتلوا على يد “المنافقين” (مجاهدي خلق) مقابل تسليم الجثامين. من يرفض التوقيع، يُحرم من دفن ابنه.

تؤكد أحداث مشهد أن ما يجري ليس مجرد احتجاجات عابرة، بل هو عصيان مدني تحول إلى مقاومة منظمة ومسلحة في بعض مفاصلها، تواجه آلة قتل عسكرية لا تتورع عن استخدام الأسلحة الثقيلة ودفن الضحايا في مقابر جماعية لإخفاء معالم “جريمة ضد الإنسانية”.

Exit mobile version