مظاهرات ومسيرات واسعة للمواطنين في زاهدان وراسك وخاش بمحافظة سيستان وبلوشستان بشعارات «الموت لخامنئي»
يوم الجمعة 23 كانون الثاني/يناير2026، خرج المواطنون في مدن زاهدان وراسك وخاش في تظاهرات ومسيرات واسعة مردّدين شعار «الموت لخامنئي».
ففي زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، ورغم انتشار قوات القمع التابعة للنظام، خرج المواطنون بعد صلاة الجمعة في مسيرة حاشدة، وردّدوا من بين شعاراتهم: «الموت لخامنئي»، و«هذا العام عام الدم، وسيد علي سيسقط»، و«الدبابات والمدافع لم تعد تجدي نفعًا، ويجب أن یرحل الملالي»، و«الموت للديكتاتور».
وبالتزامن، خرج المواطنون في مدينة راسك بمحافظة سيستان وبلوشستان بعد صلاة الجمعة، معبّرين عن غضبهم تجاه النظام، وهم يهتفون: «الموت للبسيجي»، و«الموت للحرس عديمي الشرف»، و«الموت للبسيجي عديم النخوة»، و«الموت لخامنئي».
كما شهدت مدينة خاش مسيرة واسعة بعد صلاة الجمعة، حيث ردّد المواطنون شعارات «الموت لخامنئي» و«هذا العام عام الدم، وسيد علي سيسقط».
وكان الشعب الإيراني، في انتفاضته الأخيرة، قد خرج في تظاهرات في أكثر من 400 مدينة إيرانية، مطالبًا بإسقاط نظام الملالي، مردّدًا شعار «الموت لخامنئي». وقد أقدمت قوات القمع التابعة للنظام الإيراني، بأوامر مباشرة من خامنئي، على إطلاق النار على المتظاهرين، ما أدى إلى استشهاد الآلاف.
وتأتي تظاهرات زاهدان وراسك وخاش في وقت كان فيه خامنئي يظن، بعد قتل الآلاف من المواطنين، أنه قادر على قمع هذه الانتفاضة وأن الناس لن يجرؤوا بعد الآن على الاحتجاج، إلا أن التظاهرات المتواصلة في مدن محافظة سيستان وبلوشستان وجّهت ضربة قاضية لهذا المخطط، وأفشلته بالكامل.
- صحيفة لوفيغارو: آلاف يتظاهرون في باريس تنديداً بالإعدامات وللمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني
- ترامب يعلن بدء «حصار مضيق هرمز» ويكشف تفاصيل فشل المفاوضات مع إيران
- تقرير رویترزعن تظاهرة الإيرانيين الأحرار وأنصار المجلس الوطني للمقاومة في باريس
- افتتاحية داغنز نيهيتر السويدية: انتقادات لاذعة لدعوة رضا بهلوي للبرلمان ومواقفه الداعمة للحرب
- ماهان تاراج عبر بي إف إم الفرنسية: النظام الإيراني يرتعب من السلام، والهدنة أسقطت رهان ابن الشاه على الحرب
