Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

برنار هنري ليفي: صمت الغرب تجاه مجازر إيران “عار”

برنار هنري ليفي: صمت الغرب تجاه مجازر إيران "عار"

برنار هنري ليفي: صمت الغرب تجاه مجازر إيران "عار"

برنار هنري ليفي: صمت الغرب تجاه مجازر إيران “عار”

في مقال نشرته مجلة “لوبوان” الفرنسية يوم الثلاثاء 20 يناير 2026، شن الكاتب والمفكر الفرنسي البارز برنار هنري ليفي هجوماً لاذعاً على الحكومات الغربية، واصفاً رد فعلها تجاه قمع المحتجين في إيران بأنه “مخزٍ”. وحذر ليفي من أن تجاهل الغرب لهذه “المذبحة المنظمة” سيُسجل كخطأ أخلاقي وتاريخي لا يغتفر، في وقت بدأت فيه الحقائق تتكشف عن مقتل “آلاف الأشخاص” رغم التعتيم الإعلامي.

“جي بي نيوز”: تحذيرات من استخدام النظام لأسلحة كيميائية ومواد سامة ضد المتظاهرين

١٩ يناير ٢٠٢٦ — بيل راميل يكشف عبر قناة “جي بي نيوز” عن تقارير خطيرة تفيد بلجوء **حرس النظام الإيراني** لاستخدام مواد سامة وأسلحة كيميائية لقمع الانتفاضة، في تصعيد إجرامي غير مسبوق ضد المحتجين العزل.

“إعلان حرب” وميليشيات مستوردة

وصف ليفي القمع الجاري في إيران بأنه “أفظع عملية قتل حكومي تشهدها المنطقة في القرن الحالي”، معتبراً إياها “مجزرة منظمة” تعني أن النظام قد أعلن فعلياً الحرب على شعبه.

واستند الكاتب إلى تقارير وصور مسربة تؤكد استخدام النظام للأسلحة الثقيلة ونشر القناصة، بالإضافة إلى الاستعانة بـ “ميليشيات أجنبية” (بما في ذلك عناصر من العراق) للمشاركة في قمع الإيرانيين. كما أشار إلى الوحشية المتناهية المتمثلة في إجبار الأهالي على دفع “ثمن الرصاصات” مقابل استلام جثامين أبنائهم.

نفاق السياسة الغربية

حمل ليفي الولايات المتحدة مسؤولية خاصة، مؤكداً أنه لا يحق لواشنطن البقاء غير مبالية أمام نظام يتحدى الغرب وحلفائه منذ 50 عاماً ويدير شبكة من المجموعات المسلحة في المنطقة.

وانتقد بشدة ما أسماه “تناقض ورواغ السياسة الغربية”، مشيراً إلى أن أمريكا وأوروبا تركزان على قضايا أخرى، وتكتفيان بالإشارة الرمزية إلى “800 حالة إعدام” لتطهير ضمائرهما، بينما يتم تجاهل أبعاد المجزرة الحقيقية في الشوارع.

إعلان أسماء 58 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم 11 امرأة)

١٨ يناير ٢٠٢٦ — منظمة مجاهدي خلق تكشف عن قائمة جديدة تضم ٥٨ شهيداً، بينهم ١١ امرأة، بعد التثبت من هوياتهم، ليرتفع إجمالي عدد الشهداء الموثقين إلى ٢١٩، في ظل استمرار القمع الدموي من قبل حرس النظام الإيراني.

خارطة طريق لتحرك أوروبي

في ختام مقاله، اتهم ليفي الاتحاد الأوروبي بـ “التقاعس”، وطالب باتخاذ إجراءات ملموسة وفورية لردع النظام، حددها في النقاط التالية:

  1. إدراج “قوات حرس النظام” رسمياً في قائمة المنظمات الإرهابية.
  2. تجميد أصول وممتلكات مسؤولي النظام الإيراني.
  3. طرد الدبلوماسيين الإيرانيين وإغلاق السفارات الإيرانية في العواصم الأوروبية.
  4. فرض عقوبات على الدول التي تقدم الدعم للنظام الإيراني.
Exit mobile version