Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

“جي بي نيوز”: تحذير بيل راميل من الاستخدام المحتمل للنظام الإيراني لـ “مواد سامة” وأسلحة كيميائية ضد المتظاهرين

"جي بي نيوز": تحذير بيل راميل من الاستخدام المحتمل للنظام الإيراني لـ "مواد سامة" وأسلحة كيميائية ضد المتظاهرين

"جي بي نيوز": تحذير بيل راميل من الاستخدام المحتمل للنظام الإيراني لـ "مواد سامة" وأسلحة كيميائية ضد المتظاهرين

“جي بي نيوز”: تحذير بيل راميل من الاستخدام المحتمل للنظام الإيراني لـ “مواد سامة” وأسلحة كيميائية ضد المتظاهرين

في تطور مثير للقلق في خضم الانتفاضة الشعبية العارمة في إيران، كشف بيل راميل، أحد الشخصيات السياسية في حزب العمال البريطاني، في مقابلة مع قناة “جي بي نيوز” (GB News)، عن تقارير تشير إلى استخدام قوات القمع التابعة للنظام مواد سامة وأسلحة كيميائية ضد المتظاهرين. تأتي هذه التصريحات في وقت دخل فيه القمع الدموي للاحتجاجات في إيران أبعاداً جديدة.

الكشف عن الجريمة عبر “جي بي نيوز”

أشار بيل راميل، عضو مجموعة السياسة الخارجية في حزب العمال البريطاني، صراحةً خلال بث برنامج على شبكة “جي بي نيوز”، إلى استخدام نوع من “المواد السامة” ضد المحتجين الإيرانيين. وحذر من أن النظام الحاكم، في مواجهته لموجة الاحتجاجات الواسعة التي عمت البلاد منذ أواخر ديسمبر 2025 ، ربما لجأ إلى تكتيكات محظورة وأكثر فتكاً.

خلفية الاحتجاجات والقمع الوحشي

يأتي نشر هذا التقرير في ظل ظروف تشهد فيها مختلف المدن الإيرانية اضطرابات واسعة بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعارضة لأصل النظام الحاكم. وقد أفادت منظمات حقوق الإنسان بمقتل الآلاف خلال عمليات القمع هذه، حيث لجأت الحكومة إلى قطع الإنترنت بالكامل، وإطلاق الرصاص الحي، واستخدام الغاز المسيل للدموع لقمع الشعب. والآن، فإن طرح قضية استخدام المواد الكيميائية يضاعف المخاوف بشأن وقوع جرائم ضد الإنسانية.

التداعيات الدولية وانتهاك المعاهدات

ويؤكد التقرير أنه على الرغم من أن وسائل الإعلام الكبرى أو الهيئات الرقابية الدولية لم تتحقق بشكل مستقل من هذا الادعاء بعد، وبينما يلتزم مسؤولو النظام الإيراني الصمت كعادتهم أو ينسبون الوفيات إلى عوامل مثل “الجرعات الزائدة” أو اشتباكات هامشية، إلا أن صحة هذا الادعاء ستعني انتهاكاً صارخاً للمعاهدات الدولية التي تحظر الأسلحة الكيميائية.

وقد شدد بيل راميل على أن مثل هذا الإجراء يعد تجاوزاً للخطوط الحمراء العالمية، ويجب أن يؤدي إلى تشديد فوري للإجراءات الدولية ضد طهران.

Exit mobile version