مؤتمر البرلمان البريطاني: النائب توبي بيركينز يطالب بالاعتراف بالحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
شهد مقر البرلمان البريطاني في العاصمة لندن انعقاد مؤتمر سياسي وإستراتيجي رفيع المستوى تحت عنوان السلام والحرية مع جمهورية ديمقراطية، بمشاركة حاشدة من المشرّعين من مختلف الأطياف الحزبية وأعضاء مجلس اللوردات ونشطاء الجالية الأنغلو-إيرانية، للتأكيد على ضرورة إنهاء سياسة الاسترضاء الغربية وحظر حرس النظام الإيراني (IRGC)؛ حيث برز النائب البريطاني توبي بيركينز كمتحدث رئيسي في الندوة ليفكك آليات القمع والمماطلة التي يعتمدها نظام طهران للالتفاف على أزماته الوجودية وهشاشته الأمنية المطلقة عقب احتجاجات يناير 2026 العارمة، موجهاً نداءً علنياً وصريحاً للحكومة البريطانية بضرورة الاعتراف الرسمي الفوري بالحكومة المؤقتة الصادرة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، باعتبارها البديل الديمقراطي الوحيد القادر على الوصول بالبلاد إلى المسافة صفر من إسقاط سلطة الولي الفقيه وتأسيس جمهورية تفصل الدين عن الدولة.
مؤتمر في البرلمان البريطاني يطالب بحظر قوات الحرس ويدعم خيار الجمهورية الديمقراطية لإيران
شهد مقر البرلمان البريطاني في لندن انعقاد مؤتمر سياسي رفيع المستوى تحت عنوان “السلام والحرية مع جمهورية ديمقراطية”، لتسليط الضوء على أزمة حقوق الإنسان المتصاعدة في إيران. وجمع الحدث حشداً غفيراً من المشرّعين من مختلف الأحزاب البريطانية، إلى جانب شخصيات دبلوماسية وخبراء قانونيين لدعم مسارات التغيير الجذري.
توبي بيركينز: الخطوة الأكثر ملاءمة لبريطانيا في هذا المنعطف الحرج هي الاعتراف بالحل الإيراني المقترح من قِبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عبر التأييد والتعامل المباشر مع حكومته المؤقتة المعلنة.
مشروح خطاب النائب توبي بيركينز أمام البرلمان
أولاً: أزمة المشروعية الداخلية وغطاء النزاعات الخارجية
أكد النائب توبي بيركينز أن الاحتجاجات الشاملة التي شهدتها إيران في السنوات الأخيرة، والتي بلغت ذروتها في حركة يناير 2026 العارمة، أثبتت عمق الاستياء الشعبي المطلق والإرادة الحتمية للمواطنين لإحداث تغيير ديمقراطي جذري، موضحاً أنه بالرغم من الوحشية المفرطة التي جابهت بها الأجهزة الأمنية المتظاهرين، إلا أن شعلة المطالبة بالحرية لم ولن تنطفئ. وحذر بيركينز المجتمع الدولي من الانخداع بالمناورات العسكرية الإقليمية لطهران، مشدداً على عدم السماح للنزاعات العسكرية الخارجية الحالية بأن تحجب الأنظار عن أزمة مشروعية النظام الداخلية، أو أن تخلق مناخاً يستغله الملالي لتشديد الخناق على الشعب وتصفية حركة المقاومة المنظمة التي تتسع رقعتها يوماً بعد آخر في الداخل. كما فكك السردية الرسمية لطهران التي تحاول تصوير المطالب الشعبية بالتغيير على أنها مؤامرة خارجية، واصفاً هذه الرواية بالكذب المحض؛ إذ إن القوة المحركة للاحتجاجات بالكامل هم المواطنون العاديون من نساء، وطلاب، وشباب، وعمال، وأعضاء المجتمع المدني المطالبين بحقوقهم وحرياتهم الأساسية.
ثانياً: تعرية إستراتيجية المشنقة ومصونيتها الزائفة
ربط بيركينز في خطابه بين التصاعد الحاد للإعدامات السياسية وبين رعب النظام من السقوط؛ مؤكداً أن سوق معتقلي الاحتجاجات وأعضاء منظمة مجاهدي خلق إلى المشانق يمثل إستراتيجية المشنقة المعتمدة التي تهدف لبث الذعر وشل حركة المجتمع لمنع انضمام الشباب إلى صفوف وحدات المقاومة والمشاركة في النشاطات الثورية القادمة. وأشار إلى ملمح أمني خطير يعكس الهشاشة الأمنية المطلقة لبنية النظام؛ حيث يرى أن الهاجس الأكبر لسلطة الولي الفقيه هو الحفاظ على ذاتها وسلب تطلعات الشعب الديمقراطية، وليس رفاهية المجتمع أو أمنه. وكشف بيركينز أن النظام يمتنع عمداً عن الانصياع لأي اتفاقات سلام إقليمية في الوقت الحالي، لأنه يرى في بقاء إيران تحت وطأة مناخ الحرب المستمرة دثاراً وغطاءً سياسياً يمنحه الحصانة الدولية لتبرير وتكثيف الإعدامات السياسية والقمع الداخلي. بناءً على ذلك، طالب النائب بريطانيا بعدم السماح للنظام بتركيز الاهتمام العالمي على مسألة إغلاق مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية، كخديعة لتمرير مجازره الصامتة في الزنازين ضد حركة المقاومة المنظمة لمنع القيامات الشعبية القادمة.
ثالثاً: خريطة الطريق البريطانية والتعامل مع البديل الديمقراطي
وفي الجزء الحاسم من خطابه، صاغ بيركينز متطلبات السياسة الخارجية البريطانية لعام 2026 تجاه الملف الإيراني، محدداً إياها في الخطوات الإستراتيجية التالية:
- الاعتراف بالحكومة المؤقتة: أعلن بيركينز أن الكيان الحاكم في طهران لا يمكنه تحمل وجود حركة مقاومة منظمة مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أو القيادة الملهمة للسيدة مريم رجوي؛ وعليه، فإن الرد البريطاني الأنسب والأكثر ملاءمة هو الاعتراف بالحل الوطني الذي يطرحه المجلس والتعامل المباشر مع حكومته الانتقالية المعلنة.
- تفعيل الحظر الإرهابي: دعا الحكومة البريطانية لممارسة ضغوط قصوى لإجبار طهران على قبول السلام دون التخلي عن آمال الشعب الإيراني، وذلك عبر الإدراج الفوري لقوات الحرس (IRGC) على قوائم المنظمات الترورية البريطانية والدولية.
- اشتراطات حقوق الإنسان والاتفاقات: شدد على ضرورة أن تتضمن أي تفاهمات أو اتصالات دولية مطالبات صريحة وقاطعة تقضي بالوقف الفوري للإعدامات والتعذيب، والإفراج اللامشروط عن كافة السجناء السياسيين ومعتقلي الاحتجاجات الأخيرة.
اختتم النائب توبي بيركينز خطابه بتأكيد أن اتخاذ هذه الخطوات الصارمة سيوجه رسالة حاسمة ومباشرة إلى طهران بأن أساليب الخداع والبلطجة السياسية لن تثني الإرادة الدولية عن دعم الحل الحقيقي والوحيد للأزمة الإيرانية؛ والمتمثل في إحداث تغيير ديمقراطي شامل ينهي حكم الثيوقراطية، ويؤسس لجمهورية شعبية حديثة قائمة بالكامل على مبدأ فصل الدين عن الدولة، صياغةً لمستقبل يصنعه الشعب الإيراني ومن أجل الشعب الإيراني.
- بريت بارت: مريم رجوي ترحب بخطوات إنهاء الحرب وتؤكد أن السلام بمثابة سم لبقاء النظام الإيراني
- مؤتمر البرلمان البريطاني: النائب توبي بيركينز يطالب بالاعتراف بالحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

- جي دي فانس: طهران لن تتلقى دولاراً واحداً من واشنطن ومذكرة التفاهم لا تتجاوز صفحة ونصف الصفحة
- مريم رجوي ترحب بإنهاء الحرب وتطالب باشتراط أي اتفاق دولي بوقف الإعدامات السياسية
- السيدة مريم رجوي: المقاومة الإيرانية ترحب بالتفاهم لوقف الحرب وإنهاء مآسي الشعب الإيراني
- المفوض السامي لحقوق الإنسان يرحب بالاتفاق الأمريكي ـ الإيراني ويطالب بوقف الإعدامات في إيران
