12 سجيناً سياسياً يدعون لتصعيد الانتفاضة ويرفضون “نظام الشاه والملالي”
في بيان حمل نبرة التحدي والصمود، وجه 12 سجيناً سياسياً من القابعين في سجن “قزل حصار” سيئ السمعة – ستة منهم يواجهون حكم الإعدام منذ 14 شهراً – رسالة إلى الشعب الإيراني بمناسبة ذكرى 20 يناير (يوم تحرير السجناء السياسيين التاريخي). وأكد الموقعون على استمرار النضال حتى إسقاط النظام، مشددين على رفضهم القاطع لسرقة ثورة الشعب سواء من قبل “نظام الشاه” السابق أو الاستبداد الديني الحالي، معتبرين أن “وحدات المقاومة” هي الطريق الوحيد للحرية.
جيل “واعٍ” يرفض سرقة الثورة
وصف البيان يوم 20 يناير 2026 بأنه “نقطة انطلاق مصيرية”، مشيداً بمرور 47 عاماً من “النضال بلا هوادة” ضد دكتاتوريات العصر. واعتبر السجناء أن الجيل الحالي هو جيل “واعٍ ومتكاثر” خرج من قلب المحن ليحسم المعركة الأخيرة، واصفين شباب الانتفاضة بأنهم “السد المنيع” أمام خدع النظام الرجعي والاستعمار.
وفي لغة سياسية حادة، حذر البيان من تكرار أخطاء الماضي، مؤكداً رفضه لمحاولات “تسليم ثمرة دماء الشهداء إلى (نظام الشاه)”، في إشارة إلى أنصار الديكتاتورية السابقة (نظام الشاه). وشدد الموقعون على أن الثورة الديمقراطية الجديدة ستضرب “عصفورين بحجر واحد”: إنهاء الديكتاتورية الدينية الحاكمة، وضمان عدم عودة الديكتاتورية السابقة التي “سرق الملالي ثورتها” في عام 1979.
٢٠ يناير ٢٠٢٦ — يومي السبت والأحد (١٧ و ١٨ يناير)، واجه الشباب الثوار قوات قمع حرس النظام الإيراني بعمليات كرّ وفرّ في أحياء طهران (ولي عصر، سعادت آباد، أكباتان) ومدن أخرى، مرددين شعارات “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.
الإشادة بـ “وحدات المقاومة”
أكد السجناء السياسيون، الذين يعيش نصفهم تحت ظل المشانق، على صحة استراتيجية “وحدات المقاومة”، مشيرين إلى أن هذا التكتيك أثبت فاعليته في مقارعة “جلاد القرن”. وأضافوا: “نشكر الله على نعمة وجود هذا الجيل الذي يتواجد في الميدان لضمان انتصار الثورة”.
“النصر قريب”
اختتم السجناء بيانهم بالتأكيد على أن “يوم الحرية والقصاص من المجرمين بات قريباً جداً”، داعين الشباب الثوار إلى جعل نضالهم “زلزالاً يهز أركان النظام المتهالك” حتى يخرس عن ذكرهم إلا برعب. وحمل البيان شعار: “أيها السلاح ألقِ الرعب في أرواح الجلادين.. وألقِ الصاعقة على ظلام إيران”.
الموقعون (سجن قزل حصار – 19 يناير 2026):
- وحيد بني عامريان
- بويا قبادي
- أبو الحسن منتظر
- بابك علي بور
- محمد تقوي
- علي معزي
- ميثم دهبان زاده
- شاهرخ دانشور كار
- أسد الله هادي
- سبهر إمام جمعه
- أكبر باقري
- خسرو رهنما
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير

- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير

- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود

- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع

- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر

- حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»


