أصداء الانتفاضة الإيرانية عالمياً: دعم سياسي واسع وتحذيرات إعلامية وفشل القمع
تزامناً مع اتساع رقعة الانتفاضة الوطنية في مختلف المدن الإيرانية، تحول الحراك الشعبي إلى محور اهتمام عالمي، حيث توالت المواقف الرسمية والبرلمانية من أوروبا وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة لدعم المتظاهرين. وفيما حذرت وسائل إعلام كبرى من أساليب النظام في التضليل وفبركة الأخبار، أجمع سياسيون غربيون على أن نظام الملالي فقد شرعيته وأن “التغيير في إيران أصبح أمراً حتمياً”.


برلمانيون: “نقف بجانب الشعب.. والتغيير حتمي”
شهدت البرلمانات الغربية موجة من التصريحات الداعمة لانتفاضة الشعب الإيراني:
- الاتحاد الأوروبي: صرح بيتراس أوستريفيسيوس، النائب الليتواني والرئيس المشارك لمجموعة “أصدقاء إيران حرة” في البرلمان الأوروبي، قائلاً: “لقد قاد نظام الملالي الشعب إلى الديكتاتورية والبؤس. نحن نقف بجانب الشعب الإيراني، والتغيير أمر حتمي”.
- بريطانيا: أكد روبرت جينريك، النائب البريطاني، فخره بالعقوبات التي فرضها النظام عليه، واصفاً إياها بـ “وسام شرف”، ومتمنياً النجاح لـ “الشجعان في الشوارع”. بدوره، شدد جيمس كليفرلي، وزير الخارجية السابق، على أن “الرغبة في الحرية لن تنطفئ في قلوب الإيرانيين”. أما كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين، فوصفت المتظاهرين بـ “منارة الأمل”، مؤكدة الوقوف بجانب من يخاطرون بكل شيء من أجل الحرية.
- أمريكا وكندا: غرد السيناتور الكندي ليو هوساكوس داعياً لإنهاء “الهيمنة الوحشية للملالي”، بينما وصف النائب الأمريكي بات فالون حكام طهران بـ “الملالي الوحشيين”، معلناً دعمه القوي لكل إيراني نزل إلى الشارع من أجل الحرية.


الموقف الرسمي: “أوقفوا القمع فوراً”
على الصعيد الرسمي، أدانت وزارة الخارجية الكندية العنف ضد المتظاهرين، مطالبة باحترام حقوق التجمع وحرية التعبير. وفي السياق ذاته، أصدر الاتحاد الأوروبي بياناً عبر المتحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية، كايا كالاس، طالب فيه النظام بـ “الإفراج الفوري” عن كافة المعتقلين ووقف القمع.


الإعلام الدولي: النظام بين مطرقة الشارع وسندان “الأخبار المزيفة”
رصدت الصحف ووكالات الأنباء العالمية تطورات المشهد الميداني:
- وكالة أسوشيتد برس (AP): أكدت أن التهديدات التي أطلقها خامنئي “لم توقف الاحتجاجات”، مشيرة إلى أن الحراك الذي بدأ بشعارات اقتصادية تحول بسرعة إلى شعارات “ضد النظام برمته”.
- فوكس نيوز (Fox News): ذكرت أن القوات الأمنية فتحت النار على المتظاهرين في عدة مدن، لكن الانتفاضة توسعت وانضم إليها الطلاب والسجناء.
- صحيفة “ذا صن” (The Sun): وصفت الاحتجاجات بأنها “التحدي الأخطر للنظام منذ سنوات”، مسلطة الضوء على شعار “هذا العام عام الدم، سيسقط فيه خامنئي”.


فضيحة “مصانع الأكاذيب” لدعم نظام الشاه
في تقرير لافت، كشفت صحيفة “إكسبريس” البريطانية (3 يناير) عن لجوء النظام إلى “حرب نفسية” قذرة. وأوضحت الصحيفة أن النظام يُتهم باستخدام “مصانع الأخبار المزيفة” لإنتاج مقاطع فيديو مفبركة أو التلاعب بالصوت في فيديوهات التظاهرات، لالإيحاء بأن الحشود تهتف لصالح “نظام الشاه” وابنه.
وأكدت الصحيفة أن الخبراء فضحوا هذه الفيديوهات وأثبتوا زيفها، مشددة على أن “الرسالة الحقيقية في الشوارع واضحة: الإيرانيون يطالبون بالحرية والمساواة وإنهاء الاستبداد”، لا العودة إلى الماضي.

- صحيفة هولندية: مأساة عائلية كمرآة للثورة ـ الحرب الحقيقية للنظام هي ضد شعبه

- رصيف الجوع بديلًا عن مقاعد الدراسة: التآكل البنيوي يلتهم طفولة مليوني طفل إيراني

- حشد باريس في العشرين من يونيو: تعبئة عالمية كبرى لإنهاء الإعدامات ودعم بديل الجمهورية الديمقراطية في إيران

- مستشفيات طهران بلا أطباء: هجرة الممرضين والأخصائيين تعري عقم النظام الملالي

- جسد عليل على طاولة التشريح: كيف حوّل الملالي ثروات الشعب إلى وقود لحروب البقاء؟

- زاهدان: وحدات المقاومة ترفع لافتات الجمهورية الديمقراطية وتؤكد القطيعة النهائية مع ديكتاتورية الشاه والملالي


