Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أصداء الانتفاضة الإيرانية عالمياً: دعم سياسي واسع وتحذيرات إعلامية وفشل القمع

أصداء الانتفاضة الإيرانية عالمياً: دعم سياسي واسع وتحذيرات إعلامية وفشل القمع

أصداء الانتفاضة الإيرانية عالمياً: دعم سياسي واسع وتحذيرات إعلامية وفشل القمع

أصداء الانتفاضة الإيرانية عالمياً: دعم سياسي واسع وتحذيرات إعلامية وفشل القمع

تزامناً مع اتساع رقعة الانتفاضة الوطنية في مختلف المدن الإيرانية، تحول الحراك الشعبي إلى محور اهتمام عالمي، حيث توالت المواقف الرسمية والبرلمانية من أوروبا وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة لدعم المتظاهرين. وفيما حذرت وسائل إعلام كبرى من أساليب النظام في التضليل وفبركة الأخبار، أجمع سياسيون غربيون على أن نظام الملالي فقد شرعيته وأن “التغيير في إيران أصبح أمراً حتمياً”.

برلمانيون: “نقف بجانب الشعب.. والتغيير حتمي”

شهدت البرلمانات الغربية موجة من التصريحات الداعمة لانتفاضة الشعب الإيراني:

الموقف الرسمي: “أوقفوا القمع فوراً”

على الصعيد الرسمي، أدانت وزارة الخارجية الكندية العنف ضد المتظاهرين، مطالبة باحترام حقوق التجمع وحرية التعبير. وفي السياق ذاته، أصدر الاتحاد الأوروبي بياناً عبر المتحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية، كايا كالاس، طالب فيه النظام بـ “الإفراج الفوري” عن كافة المعتقلين ووقف القمع.

الإعلام الدولي: النظام بين مطرقة الشارع وسندان “الأخبار المزيفة”

رصدت الصحف ووكالات الأنباء العالمية تطورات المشهد الميداني:

فضيحة “مصانع الأكاذيب” لدعم نظام الشاه

في تقرير لافت، كشفت صحيفة “إكسبريس” البريطانية (3 يناير) عن لجوء النظام إلى “حرب نفسية” قذرة. وأوضحت الصحيفة أن النظام يُتهم باستخدام “مصانع الأخبار المزيفة” لإنتاج مقاطع فيديو مفبركة أو التلاعب بالصوت في فيديوهات التظاهرات، لالإيحاء بأن الحشود تهتف لصالح “نظام الشاه” وابنه.

وأكدت الصحيفة أن الخبراء فضحوا هذه الفيديوهات وأثبتوا زيفها، مشددة على أن “الرسالة الحقيقية في الشوارع واضحة: الإيرانيون يطالبون بالحرية والمساواة وإنهاء الاستبداد”، لا العودة إلى الماضي.

Exit mobile version