Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

استمرار إضراب بازار طهران لليوم الثاني وسط تصاعد الغضب الشعبي واستنفار أمني واسع

استمرار إضراب بازار طهران لليوم الثاني وسط تصاعد الغضب الشعبي واستنفار أمني واسع

استمرار إضراب بازار طهران لليوم الثاني وسط تصاعد الغضب الشعبي واستنفار أمني واسع

استمرار إضراب بازار طهران لليوم الثاني وسط تصاعد الغضب الشعبي واستنفار أمني واسع

اليوم الاثنين 29 ديسمبر/كانون الأول 2025، انطلق اليوم الثاني من إضراب تجّار بازار طهران احتجاجًا على الغلاء الجامح، والتضخم المتصاعد، والفساد المنهجي المسيطر على اقتصاد البلاد. وتشير التقارير ومقاطع الفيديو المنشورة إلى إغلاق قطاعات واسعة من سوق طهران، وسط أجواء شديدة التوتر داخل السوق.

وقد عبّر التجّار وأصحاب المحال، من خلال إغلاق متاجرهم، عن استيائهم من الضغوط الاقتصادية، وارتفاع الضرائب، والانخفاض الحاد في القدرة الشرائية للمواطنين. وفي الوقت نفسه، تعكس الشعارات والتجمعات المتفرقة حالة الغضب المتراكم التي تشكّلت خلال الأشهر الأخيرة مع تفاقم الأزمة المعيشية.

وقد وجّهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحيتها إلى تجّار السوق في اليوم الأول من الإضراب، وقالت: السقوط المتسارع للعملة، والتضخم المتزايد، والركود غير المسبوق، والتمييز، والفساد الحكومي الممنهج، قد أرهق الغالبية العظمى من الشعب الإيراني. والسبيل الوحيد هو الاحتجاج والمقاومة

وبحسب شهود عيان، فقد ازداد انتشار القوات الأمنية في محيط السوق، إلا أن الإضراب ما زال مستمرًا. وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تشهد فيه أسعار العملات والسلع الأساسية وتكاليف المعيشة ارتفاعًا مستمرًا، في ظل غياب أي أفق واضح لتحسّن الأوضاع الاقتصادية.

ويُقيَّم إضراب سوق طهران، بوصفه أحد أهم المراكز الاقتصادية في البلاد، على أنه مؤشر على اتساع رقعة السخط الاجتماعي، وعلى ترابط الاحتجاجات المعيشية مع المطالب الأوسع للشعب.

وقال حسين مرعشي، المساعد السابق لرئيس جمهورية النظام: «خلال السنوات العشرين الماضية، كان الاقتصاد الإيراني “رهينة للقضية النووية”… التضخم الذي كان 37% في نهاية عام 1403 (2024) وصل الآن إلى أكثر من 53% وسيتجاوز بالتأكيد 55% بحلول نهاية العام… أزمة تأمين المواد الغذائية لديها القدرة على دفع الجياع إلى الشوارع… البلاد تواجه أزمة غير مسبوقة» (صحيفة “سازندكي” التابعة للنظام – 12 ديسمبر/كانون الأول 2025).

Exit mobile version