Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ارتفاع أسعار الغذاء يهدد صحة المجتمع الإيراني.. وتحذيرات رسمية من تفشي “سوء التغذية”

ارتفاع أسعار الغذاء يهدد صحة المجتمع الإيراني.. وتحذيرات رسمية من تفشي "سوء التغذية"

ارتفاع أسعار الغذاء يهدد صحة المجتمع الإيراني.. وتحذيرات رسمية من تفشي "سوء التغذية"

ارتفاع أسعار الغذاء يهدد صحة المجتمع الإيراني.. وتحذيرات رسمية من تفشي “سوء التغذية”

حذر مدير عام مكتب تحسين التغذية في وزارة الصحة التابعة للنظام الإيراني من العواقب الوخيمة للارتفاع المستمر في أسعار المواد الغذائية، ولا سيما منتجات الألبان والبروتين، مؤكداً أن هذا الغلاء يهدد الصحة الغذائية للسكان بشكل مباشر. وأشار المسؤول الحكومي إلى أن خطر “سوء التغذية” لم يعد يقتصر على الفقراء، بل طال الطبقات المتوسطة، في وقت تشير فيه التقارير إلى أن سوء التغذية بات عاملاً في 35% من الوفيات في البلاد.

أطفال إيران للبيع: مأساة الجوع والفقر في ظل حكم الملالي

كشف تقرير صادم عن تفاقم ظاهرة بيع الأطفال في إيران نتيجة الفقر المدقع؛ حيث أدى الانهيار الاقتصادي في ظل حكم الملالي إلى كارثة إنسانية كبرى، لا سيما في مناطق مثل سيستان وبلوشستان، حيث يضطر الأهالي لخيارات مفجعة لتأمين لقمة العيش.

في مقابلة مع وكالة أنباء “إيسنا” الحكومية يوم الأحد 21 ديسمبر، دق أحمد إسماعيل زاده، مدير عام مكتب تحسين التغذية بوزارة الصحة، ناقوس الخطر بشأن الأمن الغذائي في إيران. وقال إسماعيل زاده: “في الأشهر الأخيرة، تضاعفت المخاوف بشأن تغذية الناس، وهناك خشية حقيقية من أن يعاني المواطنون من نقص حاد في العناصر الغذائية”.

وأوضح المسؤول الحكومي أن الوزارة حذرت مراراً من أن ارتفاع الأسعار سيؤدي إلى “سوء تغذية” واسع النطاق، موضحاً أن الأزمة وصلت إلى حد أن “حتى أصحاب الدخل المتوسط والمرتفع” اضطروا في ظل الظروف الحالية إلى تقليل استهلاكهم من المواد الحيوية مثل الألبان والبروتينات.

سوء التغذية: قاتل صامت وعبء مستقبلي

تتطابق هذه التحذيرات مع تقارير سابقة كشفت عمق الأزمة. ففي 20 أكتوبر، ذكر موقع “رويداد 24” أنه مع اشتداد الأزمة الاقتصادية والتراجع الحاد في القوة الشرائية، أصبح سوء التغذية عاملاً في حوالي 35% من الوفيات في البلاد.

وحذر إسماعيل زاده من الآثار طويلة المدى لهذه الأزمة، مشيراً إلى أن انخفاض استهلاك الألبان والفواكه والخضروات سيظهر قريباً في شكل طفرة في الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتات الدماغية، وهشاشة العظام، والكسور. وأضاف أن المعاناة من سوء التغذية ستؤدي مستقبلاً إلى “انخفاض في القوى العاملة”، مما سيحمل النظام الصحي تكاليف علاج باهظة تفوق بكثير تكلفة دعم الغذاء حالياً.

طفولة ضائعة في إيران: الانتهاك المنهجي لحقوق الأطفال في ظل نظام الملالي

في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بيوم الطفل، يعيش أطفال إيران واقعاً مأساوياً تحت حكم الملالي؛ حيث يواجهون الفقر، والعنف الهيكلي، وزواج القاصرات، والحرمان من التعليم، في ظل فجوة عميقة بين المعايير الدولية والواقع اليومي المرير.

تناقضات النظام: وعود زائفة وواقع مؤلم

في الوقت الذي يطالب فيه خبراء الصحة بتخصيص إعانات للتغذية، واقترحوا تخصيص “واحد بالمائة من ضرائب مصانع الأغذية” لهذا الغرض، يواجه المواطنون إنكاراً من قبل مسؤولين آخرين. ففي تصريح سابق يوم 8 أكتوبر، وصف غلام رضا نوري قزلجه، وزير الزراعة في حكومة النظام، ارتفاع الأسعار بأنه “منطقي”، زاعماً أن الغذاء في إيران “رخيص مقارنة بالأسعار العالمية”.

وتكشف البيانات فشل النظام في ترجمة الوعود إلى واقع. فعلى الرغم من تخصيص 65 تريليون ريال (حوالي 50 مليون دولار) في ميزانية العام الحالي لتوزيع الحليب في المدارس، أفادت وسائل الإعلام في نوفمبر أن الخطة لم تُنفذ إلا في أربع محافظات فقط.

واختتم إسماعيل زاده حديثه باعتراف مرير بالواقع قائلاً: “الوضع الحالي يحتم علينا الحديث باستمرار عن تفاقم سوء التغذية… لكن للأسف، تبقى العديد من القضايا مجرد كلمات وحديث، ولا يوجد أي إجراء عملي يتجاوز ذلك”.

Exit mobile version