Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

روبيو: سلوك النظام الإيراني تجاه شعبه يقع في قلب الخلافات الأساسية مع واشنطن

روبيو: سلوك النظام الإيراني تجاه شعبه يقع في قلب الخلافات الأساسية مع واشنطن

وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو

روبيو: سلوك النظام الإيراني تجاه شعبه يقع في قلب الخلافات الأساسية مع واشنطن

أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في مقابلة مع “صوت أمريكا” بتاريخ 19 ديسمبر 2025، أن خلافات واشنطن مع النظام الإيراني تتجاوز ملفات الإرهاب والبرنامج النووي لتشمل بشكل أساسي قمع الشعب الإيراني، مشدداً على أن حرس النظام الإيراني والقيادة الدينية الحاكمة لا يمثلون تطلعات الشعب الذي يمتلك إرثاً ثقافياً وتاريخياً عريقاً.

واشنطن تضع حقوق الإنسان في صدارة المواجهة مع طهران

أوضح ماركو روبيو في أحدث تصريحاته أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة تجاه طهران مبنية على فهم عميق لطبيعة النظام الحاكم، مشيراً إلى أن قضية حقوق الإنسان وزيادة حالات الإعدام تمثل محوراً ثابتاً في استراتيجية واشنطن.

هوة سحيقة بين السلطة والشعب

وصف روبيو الفجوة بين النظام الإيراني والمجتمع بأنها “الأعمق في العالم”، مؤكداً أن حكام إيران لا يعبرون عن هوية الشعب الإيراني. وقال في هذا السياق:

استنزاف الثروات لدعم الإرهاب

وجه وزير الخارجية الأمريكي انتقادات لاذعة لآلية صرف الموارد في إيران، حيث أشار إلى أن النظام بدلاً من توجيه ثروات البلاد نحو الرفاهية والأمن ومستقبل الشعب، قام بتبديدها في:

  1. تمويل المنظمات الإرهابية حول العالم.
  2. تقوية أجهزة القمع الداخلي المتمثلة في حرس النظام الإيراني.
  3. مواصلة البرنامج النووي الذي جلب العقوبات الدولية.

سياسة العقوبات المستمرة

وفي إشارة إلى الضغوط الاقتصادية، أكد روبيو أن إيران تعد واحدة من أكثر الدول تعرضاً للعقوبات في العالم، كاشفاً عن وتيرة العمل داخل الخارجية الأمريكية بقوله: “لا يمر أسبوع، بل لا يمر شهر دون أن أصادق مرتين أو ثلاث مرات على عقوبات جديدة مرتبطة بالجمهورية الإسلامية”. وأضاف بوضوح: “لا يمكن لأحد أن يدعي أن الإدارة الأمريكية تتبنى نهجاً ودوداً تجاه هذا النظام”.

تلفيق التهم والإعدامات التعسفية

تطرق روبيو إلى التقارير الواردة بشأن موجات الإعدام الأخيرة، خاصة تلك التي تلت المواجهة مع إسرائيل، حيث أشار إلى أن السلطات قامت بـ:

وأكد الوزير أن الولايات المتحدة “لا تعيش في أوهام” بشأن طبيعة هذا النظام، وستواصل توثيق هذه الانتهاكات في تقاريرها السنوية وبشكل ثابت ومستمر لإطلاع المجتمع الدولي على حقيقة ما يجري داخل إيران.

تأتي تصريحات روبيو لتعزز التوجه الأمريكي الرامي إلى استرضاء تطلعات الشعب الإيراني (بدلاً من مهادنة النظام)، من خلال تسليط الضوء على شرعية مطالبهم وحقهم في تقرير مصيرهم بعيداً عن سيطرة “حرس النظام” والسلطة الدينية المتطرفة.

Exit mobile version