Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

صحيفة لا ديبيش: المقاومة حتى الموت.. إعدام 6 أبطال يفضح دموية النظام الإيراني

صحيفة لا ديبيش: المقاومة حتى الموت.. إعدام 6 أبطال يفضح دموية النظام الإيراني

صحيفة لا ديبيش: المقاومة حتى الموت.. إعدام 6 أبطال يفضح دموية النظام الإيراني

صحيفة لا ديبيش: المقاومة حتى الموت.. إعدام 6 أبطال يفضح دموية النظام الإيراني

نشرت صحيفة لا ديبيش (La Dépêche) الفرنسية مقالاً تحليلياً للكاتب حميد عنايت، سلط فيه الضوء على الشجاعة الاستثنائية لستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين أُعدموا مؤخراً. وأكدت الصحيفة أن هؤلاء الأبطال واجهوا المشانق وهم ينشدون للحرية، وفضلوا التضحية بحياتهم على الاستسلام أو المساومة مع نظام الولي الفقيه.

مسرحية قضائية وموت محتوم:

وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن هؤلاء السجناء الستة كانوا يدركون تماماً المصير الذي ينتظرهم. فقد كانوا يعلمون أن محاكماتهم لم تكن سوى مسرحية هزلية، وأن الأحكام الصادرة بحقهم كانت معدة سلفاً، وأن حبل المشنقة هو النهاية المحتومة. ورغم ذلك، لم يلتزموا الصمت، بل صدحوا بأناشيد المقاومة معاً في ساحة السجن بشجاعة وثبات.

خيار التضحية من أجل الشعب:

وأشار التقرير إلى أن هؤلاء المعدومين لم يكونوا قادة أو شخصيات مشهورة، بل رجالاً عاديين من أبناء الشعب اتخذوا قراراً بعدم غض الطرف عن معاناة وطنهم. أحدهم نشأ في الفقر، والآخر كرس حياته للدراسة، لكنهم أجمعوا جميعاً على رفض العيش في ظل الخنوع، مفضلين الموت بشرف على خيانة مبادئهم الأساسية.

البقاء أوفياء للمبادئ:

وأضافت لاديبيش أن هؤلاء الأبطال، الذين ينتمون إلى حركة المقاومة الديمقراطية (مجاهدي خلق)، لم يتحدثوا في لحظاتهم الأخيرة عن الموت، بل عن البقاء أوفياء لقضيتهم. لقد جمعتهم قناعة راسخة ومبدئية بسيطة: الحرية لها ثمن باهظ، ولا بد لأحد أن يدفعه لإنقاذ الأجيال القادمة من وحشية نظام الملالي.

استلهام إرث المقاومة:

وقارن الكاتب تضحيات هؤلاء الأبطال بشباب المقاومة الفرنسية إبان الاحتلال، الذين كتبوا رسائل الوداع بشجاعة لا تلين. وأكد أن رسالة هؤلاء الشهداء في إيران ليست استعطافاً، بل هي تأكيد صارم بأنه في عالم تسيطر عليه المساومات، لا تزال هناك قيم غير قابلة للتفاوض، وعلى رأسها الضمير، والكرامة، والحرية.

Exit mobile version