الرئيسيةأخبار إيرانالأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية: إعدامات اليوم في إيران امتداد لمجزرة...

الأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية: إعدامات اليوم في إيران امتداد لمجزرة 1988

0Shares

الأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية: إعدامات اليوم في إيران امتداد لمجزرة 1988

في مقابلة حصرية مع قناة “سيماي آزادي“المقاومة، أجريت على هامش مؤتمر اليوم العالمي لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي، اعتبر الأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية، كومي نايدو، أن موجة الإعدامات المتصاعدة في إيران هي “ميراث مباشر” لجريمة مجزرة السجناء السياسيين عام 1988. وشدد نايدو على أن الخطوة الأولى والأكثر إلحاحاً لأي حديث عن حقوق الإنسان في إيران تبدأ بالوقف الفوري لآلة القتل في السجون.

دوريَن روكميكر: نظام إيران “شر مطلق 100%” و”على وشك الانهيار”

في خطاب بمناسبة يوم حقوق الإنسان، اقترحت روكميكر خطة من 10 نقاط للاتحاد الأوروبي لفرض المحاسبة وتصنيف **حرس النظام الإيراني** كإرهابي، مؤكدة ضرورة تقديم الحقوق الإنسانية على المصالح السياسية والاقتصادية.

الأولوية القصوى: وقف إعدام السجناء

وفي معرض تعليقه على أهمية المؤتمر الأوروبي، رأى نايدو أنه حدث إيجابي يجب أن يشجع المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي، على التحرك العاجل لوقف إعدام الأشخاص القابعين في السجون الإيرانية. وقال نايدو: “أرى أن هذه هي القضية الأكثر إلحاحاً. هناك مهام أكبر بكثير يجب القيام بها لتحقيق الديمقراطية الحقيقية، ولكن الخطوة الأولى والأساسية هي وقف قتل البشر في السجون“.

النساء في طليعة التحدي لنظام “ذكوري”

وأشاد المسؤول الحقوقي الدولي السابق بشجاعة النساء الإيرانيات اللواتي يقدن النضال في الداخل والخارج. وقال إنه استلهم الكثير من حضور النساء اللواتي ناضلن لسنوات، مشيراً إلى النساء في السجون، واللواتي يواجهن أحكام الإعدام، والمنتفضات في الشوارع ضد الحجاب الإجباري وغيره من القضايا.

وأضاف نايدو: “الصورة التي يقدمها النظام الإيراني للعالم حالياً هي مجتمع ذكوري بالكامل، لكن الواقع الميداني مختلف وهو ملهم أيضاً. يجب أن نعترف بأنه لم ينجح أي نضال أبداً دون المشاركة العادلة للمرأة فيه”.

تضامن مع المنفيين وأمل بالعودة

وبنبرة شخصية مؤثرة، عبر نايدو عن تضامنه العميق مع الإيرانيين الذين يعانون من ألم المنفى، مستذكراً تجربته الخاصة في المنفى لثلاث سنوات خلال شبابه. وقال: “إنه أمر مؤلم للغاية ألا تتمكن من العودة إلى وطنك”. وأعرب عن أمله في أن تساهم مثل هذه الفعاليات الدولية في التمهيد لعودة عشرات الآلاف من المنفيين الإيرانيين إلى وطنهم، في ظل نظام ديمقراطي تعددي يحترم حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين.

وكالة أنباء تابعة لحرس النظام الإيراني تدعو إلى تكرار مجزرة عام 1988

في تصعيد خطير، دعت وكالة أنباء “فارس” التابعة لـ **حرس النظام الإيراني** إلى تكرار الإعدامات الجماعية التي وقعت عام 1988، واصفة إياها بـ”التجربة الناجحة” التي يجب تطبيقها اليوم ضد المعارضين.

إعدامات اليوم.. امتداد لمجزرة 1988

ورداً على سؤال حول الرابط بين الإعدامات الحالية ومجزرة عام 1988 (التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي)، أكد نايدو أن ما نشهده اليوم هو “ميراث لذلك النمط من الأداء”.

واستذكر نايدو التقرير التاريخي الذي أصدرته منظمة العفو الدولية حول مجزرة 1988 خلال فترة ولايته (2018/2019)، والذي استغرق إعداده ثلاثة عقود لضمان دقته. وأشار بقلق بالغ إلى أن وسائل إعلام حكومية إيرانية دعت مؤخراً إلى الحاجة لتنفيذ “مجزرة أخرى مشابهة لعام 1988“.

واعتبر نايدو أن هذه الدعوات العلنية من إعلام النظام هي “أفضل دليل على أن ما وثقناه في تقريرنا قد حدث بالفعل”، مضيفاً: “المثير للاهتمام في هذا الطرح هو أنه لا توجد حتى محاولة لإنكار ذلك الميراث الدموي، بل إن الإعلام الحكومي يقول: دعونا نفعل ذلك مجدداً”. وأكد على ضرورة مقاومة إعادة بناء هذا النمط من الإعدامات الجماعية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة