ليولوكا أورلاندو: مجاهدو خلق يناضلون منذ 60 عاماً ضد دكتاتورية الشاه واستبداد الملالي
قيادة المرأة في المقاومة رد قوي على كراهية النظام للنساء وبديل “الخيار الثالث” هو الحل
أشاد عضو البرلمان الأوروبي، ليولوكا أورلاندو، بنضال منظمة مجاهدي خلق المستمر منذ 60 عاماً ضد دكتاتورية الشاه والاستبداد الديني للملالي، مؤكداً أن قيادة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية برئاسة السيدة مريم رجوي تمثل رداً قوياً على كراهية النظام للنساء، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى دعم “الخيار الثالث” للتغيير الديمقراطي.
في كلمة مؤثرة أمام مؤتمر بالبرلمان الأوروبي، أكد ليولوكا أورلاندو، النائب عن إيطاليا ونائب رئيس وفد العلاقات مع دول المشرق، أن حقوق الإنسان في إيران تتعرض لهجوم مستمر منذ عام 1979. وأوضح أن النظام يحافظ على سلطته عبر شن حرب دائمة على المواطنين، ترقى جرائمها إلى مستوى الإبادة الجماعية.
مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، بقيادة مريم رجوي، يجسدون نضال الشعب الإيراني. قيادة وتمكين المرأة يمثلان رداً قوياً على طغيان النظام.
واستدرك أورلاندو قائلاً: «لكن النقطة المهمة هي أنه في حالة إيران، ورغم عقود من القمع، توجد مقاومة منظمة تمنح الأمل بالعدالة والديمقراطية للملايين».
60 عاماً من النضال ضد دكتاتوريتين
سلط أورلاندو الضوء على التاريخ العريق للمقاومة الإيرانية، مشيداً بصمودها المبدئي. وقال: «إن منظمة مجاهدي خلق تناضل من أجل الديمقراطية منذ 60 عاماً، وقد عارضت كلاً من دكتاتورية الشاه والاستبداد الديني للملالي».
وأضاف أن الآلاف من المواطنين يخاطرون بحياتهم بلا كلل لدعم هذه الحركة التي تجسد، بقيادة السيدة مريم رجوي، النضال الحقيقي للشعب الإيراني.
قيادة المرأة: نموذج فريد في الشرق الأوسط
اعتبر البرلماني الإيطالي أن الدور القيادي للمرأة في هذه الحركة يحمل دلالات عميقة، موضحاً أن:
- هذه القيادة تؤكد الالتزام بالمساواة والعدالة.
- تُشكل رداً قوياً ومباشراً على استبداد النظام وكراهيته للنساء.
- تمنح هذه الحركة أهمية خاصة وفريدة في منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
وعلق أورلاندو على محاولات النظام لتشويه صورة المعارضة قائلاً: «عندما يهاجم النظام المعارضة الديمقراطية ويحاول شيطنتها، فهذا تكتيك عقيم، لأنه يعني أنهم خائفون منكم… ونحن نريد أن نقف في الجانب الصحيح من التاريخ».
دعا فرانسيسكو أسيس، عضو البرلمان الأوروبي، إلى الاعتراف بمجزرة عام 1988 بحق 30 ألف سجين سياسي في إيران كجريمة ضد الإنسانية، مشدداً على ضرورة دعم المقاومة الإيرانية لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب ومحاكمة قادة النظام.
دعم “الخيار الثالث” وإنهاء أوهام الإصلاح
انتقد أورلاندو السياسات الغربية السابقة التي انخدعت بـ «وهم الإصلاحات» داخل النظام، مما أدى لزعزعة استقرار المنطقة وتهديد أمن أوروبا.
وأوضح أن المقاومة الإيرانية ترفض كلاً من سياسة الاسترضاء وخيار الحرب الخارجية، وتدعم بدلاً من ذلك «الخيار الثالث»؛ وهو التغيير الديمقراطي بأيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
وفي ختام كلمته، طالب أورلاندو الاتحاد الأوروبي بإنهاء صمته وتغيير سياساته فوراً، ودعم إحالة ملف جرائم النظام إلى مجلس الأمن الدولي، والتعهد ببذل كل جهد ممكن لإنقاذ السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام.
- أكثر من 300 خبير عالمي يطالبون بتحرك عاجل من الأمم المتحدة لوقف الإعدامات في إيران

- صحيفة لا ديبيش: المقاومة حتى الموت.. إعدام 6 أبطال يفضح دموية النظام الإيراني

- عهد الشهادة.. كيف حول بويا قبادي زنزانته إلى مدرسة للصمود؟

- صحيفة أرجنتينية: أنشودة سجن قزل حصار.. إعدام 6 أبطال يفضح وحشية النظام الإيراني وصمت الغرب

- قاضٍ أمريكي سابق: الإعدامات الفورية تفضح وحشية النظام الإيراني وتعيد شبح مجزرة 1988

- كازاكا: إعدامات النظام الإيراني تفشل في كسر المقاومة وتُشعل ثورة الشارع


