احتفالات واسعة لشعب سوريا في الذكرى الأولى لسقوط بشار الأسد
نشرت وكالات الأنباء الدولية تقارير وصوراً عن احتفالات الشعب السوري في الذكرى الأولى لاسقاط بشار الأسد، عاكسة فرح السوريين بانتهاء ستة عقود من حكم عائلة الأسد المكروهة.
يوم الاثنين 8 ديسمبر 2025، احتفل مئات الآلاف من السوريين في مدن البلاد بالذكرى الأولى لانتصار الثورة وسقوط حكم بشار الأسد.
وذكرت وكالة رويترز في تقرير لها أنّ المراسم الرسمية للذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد أُقيمت في دمشق وعدة مدن أخرى.
في 8 كانون الأوّل/ديسمبر 2024 تمكّن الشعب السوري وثوّاره من إسقاط نظام بشار الأسد وتحرير سوريا. ومع سقوط الأسد انهار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني، وسقط أحد أهم السدود التي أنشأها علي خامنئي لحماية نظامه، والذي تسبّب بثمنه في أكثر من نصف مليون شهيد من أبناء سوريا وملايين المشرّدين.
وفي يوم الاثنين، تجمع عشرات الآلاف في شوارع العاصمة، يلوّحون بالأعلام احتفالاً بهذه المناسبة، ويرقصون ويغنون بفرح، بينما نُظمت في بعض المناطق أيضاً عروض عسكرية.
كما حضر أحمد الشرع، رئيس الجمهورية السورية المؤقت حالياً، فجر الاثنين إلى الجامع الأموي في دمشق بزيٍّ عسكري، حيث أدى صلاة الفجر.
ووعد ببناء «سوريا قوية وعادلة»، قائلاً: «من الشمال إلى الجنوب، سنعيد بناء سوريا من جديد».
شهدت المدن السورية يوم الجمعة 28 نوفمبر مظاهرات واسعة احتفاء بذكرى خالدة، هي إسقاط الحكم الأسدي التي لم تكن مجرد معركة عسكرية، بل كانت نقطة تحول تاريخية أعادت للشعب السوري زمام أمره وأنهت فصلاً مظلماً دام عقوداً من الزمن تحت وطأة حكم عائلة الأسد الاستبدادي.
وجاءت احتفالات الذكرى الأولى للثورة في سوريا في وقت تشير فيه مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إلى أنّه منذ سقوط الأسد عاد نحو مليون ومئتي ألف لاجئ، ومليون وتسعمائة ألف نازح داخلي إلى منازلهم، إلا أنّ تراجع التمويل العالمي قد يبطئ هذا المسار.
على الرغم من الدعم اللامحدود الذي قدمه النظام الإيراني لنظام بشار الأسد على مدى سنوات الصراع، إلا أن الانهيار كان أسرع مما توقعه الجميع. وبينما يحلّ اليوم موعد الذكرى السنوية الأولى لسقوط الحكم الأسدي الذي دام لعقود في دمشق (الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024)، يطفو على السطح تساؤل جوهري: لماذا تخلى النظام الإيراني عن حليفه في اللحظة الأخيرة؟
في 8 كانون الأوّل/ديسمبر 2024 تمكّن الشعب السوري وثوّاره من إسقاط نظام بشار الأسد وتحرير سوريا. ومع سقوط الأسد انهار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني، وسقط أحد أهم السدود التي أنشأها علي خامنئي لحماية نظامه، والذي تسبّب بثمنه في أكثر من نصف مليون شهيد من أبناء سوريا وملايين المشرّدين.
وفي اللحظات الأولى لسقوط نظام الأسد، هنَّأت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، الشعب السوري ـ ولا سيما الشباب الثائرون، والسجناء السياسيون، وعائلات مئات آلاف شهداء الثورة السورية ـ بسقوط الدكتاتور بشار الأسد، أحد أكبر مجرمي القرن الحادي والعشرين، متمنّية أن يشكّل هذا الانتصار التاريخي بدايةً للحرية والديمقراطية والازدهار والتقدّم للشعب السوري الشقيق.
- صحيفة لوفيغارو: آلاف يتظاهرون في باريس تنديداً بالإعدامات وللمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني
- ترامب يعلن بدء «حصار مضيق هرمز» ويكشف تفاصيل فشل المفاوضات مع إيران
- تقرير رویترزعن تظاهرة الإيرانيين الأحرار وأنصار المجلس الوطني للمقاومة في باريس
- افتتاحية داغنز نيهيتر السويدية: انتقادات لاذعة لدعوة رضا بهلوي للبرلمان ومواقفه الداعمة للحرب
- ماهان تاراج عبر بي إف إم الفرنسية: النظام الإيراني يرتعب من السلام، والهدنة أسقطت رهان ابن الشاه على الحرب
