Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

انكشاف أسرار انسحاب النظام الإيراني الصاعق من سوريا عشية سقوط الأسد

على الرغم من الدعم اللامحدود الذي قدمه النظام الإيراني لنظام بشار الأسد على مدى سنوات الصراع، إلا أن الانهيار كان أسرع مما توقعه الجميع.

على الرغم من الدعم اللامحدود الذي قدمه النظام الإيراني لنظام بشار الأسد على مدى سنوات الصراع، إلا أن الانهيار كان أسرع مما توقعه الجميع.

انكشاف أسرار انسحاب النظام الإيراني الصاعق من سوريا عشية سقوط الأسد

على الرغم من الدعم اللامحدود الذي قدمه النظام الإيراني لنظام بشار الأسد على مدى سنوات الصراع، إلا أن الانهيار كان أسرع مما توقعه الجميع. وبينما يحلّ اليوم موعد الذكرى السنوية الأولى لسقوط الحكم الأسدي الذي دام لعقود في دمشق (الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024)، يطفو على السطح تساؤل جوهري: لماذا تخلى النظام الإيراني عن حليفه في اللحظة الأخيرة؟ هذا التقرير، الذي يعتمد على شهادات حصرية لضباط وموظفين سابقين، يرسم الصورة الكاملة لساعات الفوضى والسرية التي أحاطت بـ”فك الارتباط” النظام الإيراني المباغت قبل يومين فقط من فرار الأسد، كاشفاً عن مؤشرات تجهيز مركزي للخروج، حتى قبل أن يسقط الحكم نهائياً.

أفادت ثلاثة مصادر متطابقة لوكالة فرانس برس أن النظام الإيراني سحب بعثته الدبلوماسية وقواته العسكرية من سوريا قبل يومين فقط من الإطاحة بحكم حليفه بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، في خطوة كشفت عن واقع مرير واجهه النظام الإيراني مما أجبره عن ترك سوريا هارباً.

الاجتماع الحاسم وإحراق الوثائق

إخلاء البعثة الدبلوماسية والحدود المزدحمة

تداعيات سقوط حلب وهروب المقاتلين

Exit mobile version