Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

محمد محدثين: اعتداءات النظام الإيراني على الدول العربية تستهدف زعزعة أمنها وفرض الهيمنة عليها

محمد محدثين: اعتداءات النظام الإيراني على الدول العربية تستهدف زعزعة أمنها وفرض الهيمنة عليها

محمد محدثين: اعتداءات النظام الإيراني على الدول العربية تستهدف زعزعة أمنها وفرض الهيمنة عليها

محمد محدثين: اعتداءات النظام الإيراني على الدول العربية تستهدف زعزعة أمنها وفرض الهيمنة عليها

أكد السيد محمد محدثين، مسؤول لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت عدداً من الدول العربية تؤكد مرة أخرى الطبيعة التوسعية للنظام الإيراني، وأن هدفه الحقيقي يتمثل في زعزعة أمن دول المنطقة وفرض هيمنته عليها.

وكتب محدثين في حسابه على منصة «إكس» أن «الاعتداءات الأخيرة على الدول العربية لا تترك مجالاً للشك في أن هدف النظام الإيراني هو زعزعة أمن هذه الدول وفرض هيمنته عليها، وما يجري اليوم ليس إلا امتداداً للسياسة التي انتهجها النظام منذ سبعة وأربعين عاماً».

وأوضح أن القمع في الداخل، وتصدير الإرهاب إلى الخارج، والتدخل في شؤون دول المنطقة، والسعي إلى امتلاك السلاح النووي، تشكل جميعها ركائز أساسية في استراتيجية نظام الملالي للبقاء والاستمرار. وأضاف أن النظام لن يتخلى عن أي من هذه المرتكزات ما دام قائماً.

وأشار محدثين إلى أن سجل النظام الإيراني في المنطقة يبرهن على هذا النهج، بدءاً من الحرب العراقية الإيرانية، مروراً بتأسيس «حزب الله» والميليشيات العراقية التابعة له بإشراف مباشر من علي خامنئي عام 1982، ووصولاً إلى فرض نفوذه على عدد من العواصم العربية، من بينها بغداد وبيروت ودمشق وصنعاء، فضلاً عن إنشاء شبكات وخلايا مرتبطة به في دول عربية أخرى.

وأضاف أن هذه السياسة ليست جديدة، بل تمثل امتداداً لنهج نظام الشاه الذي سعى بدوره، بصفته «شرطي المنطقة»، إلى فرض الهيمنة على دول الجوار والإقليم.

وأكد مسؤول لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن السبيل الوحيد لوضع حد للأزمات والصراعات التي يسببها النظام الإيراني يتمثل في تغيير هذا النظام. وشدد على أن هذا الهدف لا يمكن تحقيقه عبر الحرب الخارجية ولا من خلال سياسة المساومة والاسترضاء.

وأشار إلى أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أكدت مراراً أن الرهان الحقيقي يجب أن يكون على انتفاضة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، باعتبارهما القوة القادرة على إسقاط الدكتاتورية الدينية وإعادة السلام والاستقرار وعلاقات الأخوة والتعاون إلى المنطقة.

وختم محدثين بالقول إن السلام والحرية وجهان لعملة واحدة، وهي القضية التي تناضل من أجلها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ واحد وستين عاماً.

Exit mobile version