Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

برلماني يكشف الشروط الثلاثة التي وضعها ترامب للتفاوض مع النظام الإيراني

برلماني يكشف الشروط الثلاثة التي وضعها ترامب للتفاوض مع النظام الإيراني

الملا مجتبى ذوالنوري، عضو اللجنة القضائية والقانونية في برلمان النظام

برلماني يكشف الشروط الثلاثة التي وضعها ترامب للتفاوض مع النظام الإيراني

بينما تزايدت التكهنات حول احتمال إجراء مفاوضات بين النظام الإيراني والولايات المتحدة، كشف مجتبى ذوالنوري، عضو اللجنة القضائية والقانونية في البرلمان، في مقابلة مع صحيفة “دنياي اقتصاد”، عن الشروط الصعبة التي وضعها دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق. هذه الشروط، التي نقلها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حسب ذوالنوري، تعكس موقفاً يعتبر قبوله بالنسبة للنظام ليس مفاوضات، بل استسلاماً مطلقاً.

شروط ترامب

فصّل مجتبى ذوالنوري الشروط الثلاثة الأساسية لترامب التي نقلها بن سلمان على النحو التالي:

  1. صفر تخصيب داخل الأراضي الإيرانية: صرح ذوالنوري أن الشرط الأول لترامب هو الوقف المطلق لتخصيب اليورانيوم داخل إيران. وأشار إلى عضوية إيران في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT)، معتبراً هذا المطلب غير منطقي ومتسائلاً: “على أي أساس لا يجب أن يكون؟ لأنكم لا ترغبون في ذلك؟”.
  2. ايقاف التدخل في المنطقة: الشرط الثاني هو إنهاء دعم النظام الإيراني لمجموعاته الوكيلة في المنطقة، التي يسميها النظام “حركات المقاومة”. ووصف ذوالنوري هذا الدعم بأنه في سياق تأمين مصالح النظام وقال: “إذا قطعوا أجنحتنا في المنطقة، فسيسيطرون علينا بشكل أسرع”.
  3. تقليل مدى الصواريخ: الشرط الثالث هو تقييد مدى الصواريخ الإيرانية إلى 300 كيلومتر. وأكد ذوالنوري على أن القدرة الصاروخية وسيلة دفاعية، معتبراً هذا الشرط مقدمة لـ “تدمير” النظام وقال: “هل عدونا الذي يضربنا مدى صواريخه 300 كيلومتر؟”.

عجز النظام عن قبول الشروط: المأزق الاستراتيجي لخامنئي

استهدفت الشروط التي أعلنها ترامب بدقة أركان القوة والبقاء الرئيسية لنظام ولاية الفقيه. إن قبول أي من هذه الشروط ينطوي على تكلفة باهظة وغير قابلة للتعويض بالنسبة لخامنئي:

مفترق طرق مميت

لقد وقع خامنئي في مأزق استراتيجي كامل. إذا رضخ لهذه الشروط، فستنهار هيبته وسلطته في الداخل والخارج وستتزعزع أسس قوته. وإذا استمر في المسار الحالي، فعليه انتظار تكثيف الضغوط الاقتصادية والسياسية وربما العسكرية، وذلك في ظروف يعيش فيها المجتمع الإيراني حالة انفجارية وبلغت السخط العام ذروته.

تشير تصريحات ذوالنوري بأن “المفاوضات هي استسلام لمطالب العدو” وتأكيده على تكذيب طلب الوساطة من قبل خامنئي، إلى أن خامنئي اضطر لاختيار خط المواجهة مع المجتمع الدولي. لكن التهديد الرئيسي للنظام يكمن في الداخل؛ حيث المجتمع في حالة غليان والناس مستعدون للإطاحة بهذا الحكم. لا يستطيع النظام التخلي عن ركيزتيه الأساسيتين، أي القمع في الداخل وتصدير الإرهاب في الخارج، وهذا يعني المأزق الاستراتيجي الكامل.

Exit mobile version