Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراکز قمع و نهب للنظام الإيراني 

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراکز قمع و نهب للنظام الإيراني 

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراکز قمع و نهب للنظام الإيراني 

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراکز قمع و نهب للنظام الإيراني 

في ظل أجواء القمع الوحشي والترهيب التي يفرضها النظام الإيراني لمنع أي تحرك شعبي، ورداً على سياسات الإعدام والترويع، صعدت وحدات “شباب الانتفاضة” من عملياتها الجريئة تحت شعار “هجوم وتضحية قصوى بحر بأضعاف مضاعفة”. هذه العمليات التي نفذت في يوم الخميس 20 نوفمبر لم تقتصر على منطقة واحدة، بل شملت رقعة جغرافية واسعة ضمت مدناً من مختلف محافظات إيران، مما يعكس تنامياً في التنظيم والقدرة على المناورة رغم الاستنفار الأمني. وقد شملت هذه الحملة المدن التالية: شاهين شهر، أزادشهر (كلستان)، دهبكري (كرمان)، قزوين، سراوان، طهران (العاصمة)، بم، ساوه، تشناران (خراسان رضوي)، مشهد، أصفهان، زاهدان، رشت، شيراز، ونيشابور.

وحدات المقاومة تشعل ليل إيران بـ 60 عملية ثورية تحت شعار “الهجوم الأقصى”

تزامناً مع الذكرى السنوية السادسة لانتفاضة نوفمبر 2019، التي شكلت منعطفاً تاريخياً في نضال الشعب الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه، شهدت المدن الإيرانية حراكاً ثورياً واسع النطاق. فقد نفذت “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تفاصيل العمليات وتحليل بنك الأهداف: ضرب ركائز القمع والنهب

توزعت العمليات على أهداف استراتيجية ورمزية للنظام، حيث تم استهداف الأذرع العسكرية، والمراكز الأيديولوجية، ومؤسسات النهب المالي، بالإضافة إلى رموز السلطة. وفيما يلي تفصيل لهذه العمليات ودور الأهداف المستهدفة في منظومة النظام:

1. استهداف “حرس النظام الإيراني” والباسيج (القبضة العسكرية والأمنية)
2. استهداف عيون وزارة المخابرات
إيران .. هجوم شباب الانتفاضة على مراكز للمخابرات والأمن التابعة للنظام في أربع مدن

نفّذ شباب الانتفاضة في 6 نوفمبر سلسلة عمليات منظّمة استهدفت عدداً من المراكز الاستخبارية والأمنية التابعة للنظام الإيراني في كلٍّ من مشهد مركز محافظة خراسان الرضوية

3. استهداف مراكز التجهيل والنهب (القمع الفكري والاقتصادي)
4. حرق الرموز والأيقونات (إسقاط القداسة المزيفة)

تؤكد هذه السلسلة من العمليات أن استراتيجية “شباب الانتفاضة” تتصاعد نحو المواجهة المفتوحة، تطبيقاً لشعارهم “الحرب بأضعاف مضاعفة”. من خلال ضرب المقرات العسكرية في شاهين شهر، وحرق مراكز التجهيل في كلستان، وإسقاط الرموز في زاهدان ومشهد، يثبت هؤلاء الشباب أن القمع والإعدامات لم تنجح في إخماد نار الغضب، بل زادتها اشتعالاً وتنظيماً، محولين كل مدينة وشارع إلى ساحة مقاومة ضد استبداد الولي الفقيه وأجهزته القمعية.

Exit mobile version