Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إيران .. هجوم شباب الانتفاضة على مراكز للمخابرات والأمن التابعة للنظام في أربع مدن

إيران .. هجوم شباب الانتفاضة على مراكز للمخابرات والأمن التابعة للنظام في أربع مدن

إيران .. هجوم شباب الانتفاضة على مراكز للمخابرات والأمن التابعة للنظام في أربع مدن

إيران .. هجوم شباب الانتفاضة على مراكز للمخابرات والأمن التابعة للنظام في أربع مدن

نفّذ شباب الانتفاضة في 6 نوفمبر سلسلة عمليات منظّمة استهدفت عدداً من المراكز الاستخبارية والأمنية التابعة للنظام الإيراني في كلٍّ من مشهد مركز محافظة خراسان الرضوية، وبيرجند في شمال شرق البلاد، وأورمية في شمال غربها، وسامان في محافظة جهارمحال وبختياري في وسط إيران، حيث قاموا بإحراق هذه المراكز.

وجاءت هذه العمليات ردّاً على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها بلدية النظام وقواته القمعية من الشرطة التابعة لخامنئي، حين أقدمت منتصف الليل على تدمير منازل 80 عائلة فقيرة من المواطنين البلوش في مدينة جابهار.

في مشهد، هاجم شباب الانتفاضة مركزاً استخبارياً وأمنياً تابعاً للنظام يُعرف باسم “مؤسسة الشهيد”، وهي في الواقع مؤسسة للنهب والسلب تخدم مصالح النظام، وقاموا بإضرام النار فيها.

وفي بيرجند شمال شرق إيران، هاجم شباب الانتفاضة قاعدة للباسيج التابعة لقوات الحرس وأشعلوا فيها النار.

أما في أورمية شمال غرب البلاد، فقد هاجم الشباب المنتفضون مكتب ما يُسمّى بـ”لجنة خميني للإغاثة” وأحرقوه بالكامل.

وفي الوقت نفسه، هاجم شباب الانتفاضة في مدينة سامان بوسط إيران مكتب إمام جمعة المدينة، ممثل خامنئي فيها، وأضرموا فيه النار.

تأتي هذه العمليات المنظمة والمتزامنة في وقتٍ يسخّر فيه النظام الإيراني كلّ أجهزته الأمنية والعسكرية والاستخبارية، بما في ذلك تركيب كاميرات المراقبة، بهدف القبض على الشباب المنتفضين.

ويعيش النظام الإيراني في ذروة أزماته الداخلية والدولية، وهو في حالة ذعر شديد من انتفاضة الشعب الإيراني التي تهدف إلى إسقاطه، لذلك يلجأ إلى الإعدامات ونشر أجواء القمع والخوف لترهيب الشعب. غير أنّ عمليات شباب الانتفاضة تحطّم جدار الرعب هذا وتفتح الطريق أمام انتفاضةٍ شعبيةٍ شاملة.

وخلال الأسابيع الماضية، حكم النظام الإيراني بالإعدام على ما لا يقل عن 17 من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بتهمة الانتماء إلى المنظمة.
وفي الشهر الماضي، أعدم النظام اثنين من أنصار مجاهدي خلق هما بهروز إحساني ومهدي حسني.

Exit mobile version