تعبئة قمعية للنظام لمنع انفجار غضب المواطنين خاصة في الأهواز بعد وفاة أحمد بالدي
مريم رجوي: خامنئي هو المسؤول الرئيسي عن هذه الجريمة وآلاف الجرائم الأخرى التي هدفها الحفاظ على النظام وأحمد بالدي هو رمز لغضب واحتجاج أمة حُرمت من حقوقها لعقود تحت وطأة القمع والتحقير والتمييز
عقب وفاة أحمد بالدي، الطالب البالغ من العمر 20 عاماً من أبناء الأهواز، الذي أضرم النار في نفسه احتجاجاً على ظلم نظام الملالي، تحركت القوات القمعية منذ يوم أمس بتعبئة شاملة لمنع اندلاع الاحتجاجات الاجتماعية.
في الوقت نفسه، أدت التقارير والصور ومقاطع الفيديو الجديدة التي نُشرت من موقع حادثة إضرام أحمد النار في نفسه، والتي لم تترك أي مجال للشك في الدور المباشر لعناصر وجلاوزة النظام، إلى تأجيج غضب واشمئزاز الشعب أكثر مما مضى.
وفي حالة من الهلع من الوضع المتفجر، سارع قادة النظام إلى إقالة رئيس البلدية وبعض المسؤولين المحليين الذين شاركوا في الجريمة. إلا أن أهالي الأهواز وعائلة أحمد يؤكدون أن الاستقالة لا تكفي، ويطالبون بمحاكمة علنية لجميع المتورطين.
تأتي إجراءات النظام المرتبكة اليوم بعد أن كان مدعي عام خوزستان قد أعلن في 7 نوفمبر: “سيتم التعامل بحزم قاطع مع أي فرد أو تيار يحاول استغلال هذه الحادثة لتحريض المشاعر القومية.”
حيَّت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، الشاب أحمد بالدي، الابن الباسل لأهالي الأهواز، وقالت إن المسؤول الرئيسي عن هذه الجريمة ومئات وآلاف الجرائم الأخرى التي تحدث في أنحاء الوطن هو شخص خامنئي، الذي لم يتورع لعقود عن ارتكاب أي جريمة أو نهب من أجل بقاء نظام ولاية الفقيه المشؤوم.
وأضافت أن أحمد بالدي يرمز إلى غضب واحتجاج أمة حُرمت من أبسط حقوقها لعقود تحت وطأة الظلم والتحقير والتمييز.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
12 نوفمبر/تشرين الثاني 2025
- إصدار حكم الإعدام التعسفي بحق السجينة السياسية المناصرة لمجاهدي خلق، أرغوان فلاحي

- 35 عملية بطولية لوحدات المقاومة في طهران و20 مدينة أخرى

- المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعقد دورته التي استمرت ليومين

- إيران.. 134 إعداماً خلال الشهر الإيراني الماضي

- مونت كارلو الدولية: يوم إيراني عاصف بباريس

- المحكمة الإدارية: تظاهرة 20 يونيو معرضة لهجوم كبير من قبل النظام الإيراني أو أنصار الشاه


