Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موقع أمريكي: زوال نظام الملالي وشيك

موقع أمريكي: زوال نظام الملالي وشيك

موقع أمريكي: زوال نظام الملالي وشيك

موقع أمريكي: زوال نظام الملالي وشيك

نشر موقع “ريل كلير وورلد” مقالاً تحليلياً لـ “عليرضا جعفر زاده”، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، يرسم فيه ملامح “الفصل القادم لإيران”. يقارن المقال الوضع الحالي للنظام الثيوقراطي في إيران بشكل مذهل بوضع نظام الشاه الديكتاتوري قبيل الإطاحة به عام 1979. ويؤكد الكاتب أن زوال الملالي يلوح في الأفق، وأن المجتمع الإيراني يستعد لتحول جذري، مشيراً إلى وجود خطة طريق واضحة للانتقال نحو جمهورية ديمقراطية علمانية بقيادة المقاومة المنظمة.

التفكير فيما لا يمكن تصوره: تكرار التاريخ

 يبدأ المقال بالتذكير ببرقية السفير الأمريكي الأخير في إيران، ويليام سوليفان، في أواخر 1978 بعنوان “التفكير فيما لا يمكن تصوره – إيران بدون الشاه”. هذه البرقية سبقت انهيار نظام الشاه، التي حكمت بقبضة من حديد، بأقل من 100 يوم، مما يثبت عدم قدرة النظام على البقاء عندما يكون “مكروهاً تماماً من قبل شعبه”.

ويرى جعفر زاده أن المشهد اليوم “واضح تماماً” بالنسبة للنظام الحاكم، فهو “محاصر بالأزمات من كل اتجاه”. الانتفاضات العارمة الأخيرة هزت أسسه، وموقفه الاستراتيجي “أُضعف بشدة”، خاصة مع الإطاحة بنظام الأسد في سوريا (الحليف الرئيسي لطهران) في ديسمبر الماضي. كما أُعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة وتُرك الاتفاق النووي، مما وضع النظام في “عزلة غير مسبوقة”.

خارطة الطريق نحو الديمقراطية 

يطرح المقال السؤال حول خارطة الطريق لإنهاء الثيوقراطية. ويشير إلى “مؤتمر إيران الحرة 2025” القادم في واشنطن في 15 نوفمبر، والذي سيجمع أكثر من 1000 من العلماء والناشطين والمهنيين الإيرانيين الأمريكيين، إلى جانب شخصيات أمريكية ودولية بارزة، لمناقشة هذه القضايا.

ويقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، وهو تحالف للحركات الديمقراطية المعارضة يرفض كلاً من الشاه  والملالي، “خطة مفصلة” للانتقال. وقد عرضت رئيسته المنتخبة للمقاومة الإيرانية ، مريم رجوي، خطة من عشر نقاط تشمل الاقتراع العام، والحرية السياسية، وإلغاء عقوبة الإعدام، وفصل الدين عن الدولة.

المقاومة الداخلية وقوة التغيير 

يؤكد الكاتب أن التغيير في إيران “لا يتطلب تدخلاً عسكرياً أجنبياً أو تمويلاً”، بل يحتاج إلى “سياسة دولية داعمة”. ويشير إلى نمو حركة معارضة منظمة ملتزمة بالإطاحة بالملالي، رغم دعاية النظام التي تحاول التشكيك في جدواها، وهي “الروايات الملفقة” التي بدأت تنهار.

منذ أواخر 2017، شهدت إيران ثلاث انتفاضات وطنية تضمنت نداءات صريحة لتغيير النظام بشعارات مثل “الموت للديكتاتور، سواء كان الشاه أو المرشد الأعلى”. ويربط المقال هذه الشعارات ارتباطاً وثيقاً بـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومكونه الرئيسي، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية 

. وقد أنشأت المنظمة منذ عام 2014 شبكة وطنية من “وحدات المقاومة” لتنظيم الاحتجاجات وتحدي مؤسسات النظام القمعية.

من المائدة الفارغة إلى غضب الشارع؛ حقيقة ثورة الجياع في إيران اليوم

«الثورة الخطيرة الوحيدة هي ثورة الجياع. إنني أخشى أعمال الشغب التي سببها انعدام الخبز أكثر من معركة مع جيش قوامه مئتا ألف جندي».(نابليون بونابرت)

وحشية النظام اليائسة 

في مواجهة هذا الحراك، رد النظام بوحشية، مما أسفر عن مقتل 750 متظاهراً في انتفاضة 2022 وحدها. وفي السنوات التالية، نفذ القضاء ما يقرب من 4000 عملية إعدام – بمعدل إعدام كل ثلاث ساعات – في “محاولة يائسة لترهيب الجماهير”. ويخلص الكاتب إلى أن هذه الوحشية “أججت الغضب الشعبي” بدلاً من إخماده. وفي الأشهر الأخيرة، كثف النظام حملة الإرهاب ضد النشطاء السياسيين، وخاصة المرتبطين بـ منظمة مجاهدي خلق، حيث ينتظر 17 منهم على الأقل تنفيذ حكم الإعدام.

ويختتم المقال بأن “الشعب الإيراني يشق طريقه نحو إيران حرة وعلمانية وديمقراطية”، وأن المجتمع الدولي سيستفيد من الوقوف معهم. مؤكداً أن “الآن هي اللحظة للتفكير فيما لا يمكن تصوره: إيران بدون حكم آيات الله، تستهل جمهورية ديمقراطية علمانية”.

Exit mobile version