ارحل عن كردستان: وحدات المقاومة تواجه زيارة بزشكيان لسنندج وتفضح دوره كـ عميل لخامنئي
تزامناً مع زيارة مسعود بزشكيان، الرئيس المعيّن من قبل الولي الفقيه علي خامنئي، إلى محافظة كردستان، نفذت “وحدات المقاومة” التابعة لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أنشطة واسعة النطاق لرفض هذه الزيارة وفضح ما أسموه “دجلاً” سياسياً يهدف إلى تخدير الشارع. جاءت هذه الأنشطة لتؤكد على حالة الغليان الشعبي ورفض النظام بكافة واجهاته، وتثبت أن محاولات النظام لتقديم واجهة مخادعة لم تعد تنطلي على أحد.
في تحدٍ أمني جديد، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطتها الأسبوعية المناهضة للنظام في مدينة زاهدان يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025. وعلى الرغم من الحضور الأمني المشدد الذي يفرضه النظام في هذه المدينة التي شهدت قمعًا دمويًا
تركزت الفعاليات الاحتجاجية بشكل خاص في مدينة سنندج، عاصمة المحافظة، حيث قامت وحدات المقاومة بتوزيع منشورات ورسائل على نطاق واسع تحمل شعارات صريحة ومباشرة. ومن بين أبرز هذه الشعارات التي انتشرت في المدينة: “بزشكيان، ارحل عن كردستان” و “سنندج ليست مكاناً لك يا بزشكيان”. هذه الرسائل لم تكن مجرد اعتراض، بل إعلان واضح بأن الشعب الكردي يرى في بزشكيان استمراراً لنفس النهج القمعي الذي عانى منه لعقود.
وفقاً للمراقبين، فإن هذه الأنشطة الشجاعة في قلب سنندج، التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، تظهر مرة أخرى مدى “يقظة” الشعب الكردي ووحدات المقاومة. إنها تكشف حقيقة أن الجماهير لم تعد تنخدع بمحاولات النظام لتقديم وجوه يُفترض أنها “معتدلة” أو “إصلاحية”. الرسالة واضحة: بزشكيان ليس سوى “عميل” ينفذ أجندة الولي الفقيه، وزيارته ليست سوى محاولة لامتصاص الغضب الشعبي وتلميع صورة نظام غارق في الفساد والقمع.
في تحدٍ جريء للأجواء الأمنية المشددة، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الأنشطة في مدن إيرانية كبرى، شملت طهران وشيراز وأصفهان وتبريز ومشهد وزنجان وجرجان
ويزداد هذا الرفض الشعبي حدة عند النظر في سجل بزشكيان. فالناشطون يؤكدون أنه في فترة رئاسته، شهدت إيران أعلى موجة إعدامات منذ مجزرة عام 1988. هذا التصعيد المروع في القتل، والذي يستهدف بشكل خاص المعارضين السياسيين والأقليات، يفضح زيف ادعاءات “الاعتدال” ويؤكد أن بزشكيان هو جزء لا يتجزأ من آلة القتل التي يديرها خامنئي.
في النهاية، تثبت الاحتجاجات في سنندج أن الشعب الإيراني، وفي طليعته الشعب الكردي الواعي، يرفض أي شكل من أشكال “الدجل” السياسي. إنهم لا يبحثون عن تغيير الوجوه، بل عن إسقاط النظام بأكمله. إن أنشطة وحدات المقاومة هي تعبير صارخ عن حقيقة أن الشعب الإيراني لن يقبل بأقل من الحرية والديمقراطية، وأنهم يرون في بزشكيان مجرد عقبة أخرى في طريقهم نحو التحرير.
- أسماء 8 آخرين من مجاهدي خلق الذين استشهدوا خلال انتفاضة يناير في إيران
- وحدات المقاومة تستهدف مقار الباسيج والحرس في طهران ومدن إيرانية عدة
- عهد الشهادة.. كيف حول بويا قبادي زنزانته إلى مدرسة للصمود؟
- صحيفة أرجنتينية: أنشودة سجن قزل حصار.. إعدام 6 أبطال يفضح وحشية النظام الإيراني وصمت الغرب
- زاهدان: وحدات المقاومة تندد بجرائم السافاك وتؤكد حتمية إسقاط نظام الملالي
- قناة BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة في إيران تتصدى لـ ديكتاتورية الملالي وتستقطب المزيد من الشباب
