Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة في زاهدان: جيل زد هو نواة الانتفاضات القادمة

وحدات المقاومة في زاهدان: جيل زد هو نواة الانتفاضات القادمة

أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان، مؤكدة أن الجيل الشاب هو محرك الانتفاضات

وحدات المقاومة في زاهدان: جيل زد هو نواة الانتفاضات القادمة

في تحدٍ أمني جديد، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطتها الأسبوعية المناهضة للنظام في مدينة زاهدان يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025. وعلى الرغم من الحضور الأمني المشدد الذي يفرضه النظام في هذه المدينة التي شهدت قمعًا دمويًا، نجح هؤلاء الشباب في نصب لافتات وكتابة شعارات جدارية في الأماكن العامة. كانت الرسالة المركزية لهذه الأنشطة هي الدعوة إلى انتفاضة وطنية تهدف إلى الإطاحة بالديكتاتورية الحاكمة وإقامة جمهورية ديمقراطية، مع التأكيد على الرفض القاطع لأي شكل من أشكال الاستبداد، سواء كان الشاه غابرًا أو الملالي قائمًا.

جيل الشباب: وقود الانتفاضة القادمة

ركزت الشعارات هذا الأسبوع بشكل لافت على الدور المحوري للجيل الشاب، المعروف بـ “جيل زد”، كقوة دافعة للتغيير. وحملت إحدى اللافتات الرئيسية رسالة للسيد مسعود رجوي، تؤكد أن: “جيل زد هو نواة الانتفاضات القادمة”. هذا التركيز يعكس حقيقة أن الشباب هم القوة الدافعة في الاحتجاجات الأخيرة، وهم الجيل الذي لم يعرف سوى اليأس في ظل حكم الملالي.

وقد عبرت عن هذا الواقع لافتة أخرى بشكل قاطع: “في ظل حكم الملالي، كان نصيب الشباب هو البطالة والفقر والإعدامات فقط”. إن هذا الإدراك العميق بأن لا مستقبل لهم تحت هذا النظام هو ما يحولهم إلى قوة تغيير جذرية. كما أكدت لافتة تحمل رسالة للسيدة مريم رجوي: “نريد وطنًا يلعب فيه الشباب دورًا حيويًا في تقرير مصير بلادهم”. ورأت الشعارات في هذا الجيل بركانًا يوشك على الانفجار: “من الجيل الشاب يثور بركان الانتفاضات الذي سيطيح بقصر الطاغية المتعطش للدماء”.

وحدات المقاومة : “بزشکیان، أورمية ليست مكانك، ارحل!”

تزامنًا مع زيارة رئيس جمهورية النظام الإيراني، مسعود بزشکیان، إلى مدينة أورمية عاصمة محافظة أذربيجان الغربية، واجهته حملة رفض واسعة قادتها وحدات المقاومة، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

“لا شاه ولا ملالي”: ترسيم حدود البديل الديمقراطي

لم تقتصر الشعارات على رفض النظام الحالي، بل رسمت بوضوح لا لبس فيه حدود البديل المنشود. تكررت الشعارات التاريخية التي أصبحت تمثل المطلب الأساسي للشعب الإيراني: “لا شاه ولا ملالي – حدودنا مرسومة ضد الديكتاتورية والتبعية” و “لا شاه ولا ملالي – الديمقراطية والمساواة”.

إن هذا الترسيم الدقيق للحدود يقطع الطريق على أي محاولة لاستبدال ديكتاتورية بأخرى. إنه يؤكد أن الشعب الإيراني، الذي عانى لعقود من القمع تحت حكم الشاه والملالي، يتوق إلى جمهورية حقيقية تقوم على سيادة الشعب. وتلخص شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه” هذا الرفض المزدوج لكافة أشكال الاستبداد، وتؤكد أن النضال هو من أجل الحرية وليس مجرد تغيير الوجوه.

وحدات المقاومة: شعلة النضال في قلب القمع

في بيئة قمعية شديدة، خاصة في زاهدان التي تعتبر إحدى أكثر المدن عسكرة في إيران، تعتبر هذه الأنشطة عملاً بطوليًا يتطلب شجاعة فائقة. وقد أكدت الشعارات على الدور القيادي لهذه الوحدات، حيث جاء في إحداها: “وحدات المقاومة، من خلال نضالها الدؤوب، هي حاملة شعلة الانتفاضة والثورة”. إن استمرار هذه الأنشطة الأسبوعية يثبت فشل النظام في إخماد جذوة المقاومة ويبقي شعلة الأمل متقدة.

إن هذه التحركات الشجاعة لوحدات المقاومة في زاهدان هي الصدى الموحد لأمة عانت من عقود من الظلم. ورسالتهم واضحة: لقد حان وقت الحرية والديمقراطية والمساواة وسيادة الشعب، من أجل إيران لا يقرر فيها أي طاغية، سواء كان يرتدي تاجًا أو عمامة، مصير شعبها مرة أخرى.

Exit mobile version