من أوروبا إلى أستراليا: أنصار المقاومة الإيرانية يطالبون بوقف الإعدامات ودعم الانتفاضة
تعبئة عالمية لدعم الانتفاضة الإيرانية
في تحرك عالمي منسق، نظم الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من المسيرات والمعارض و”طاولات الكتب” في مدن كبرى عبر ثلاث قارات، شملت برلين، غوتنبرغ، كوبنهاغن، ستوكهولم، هامبورغ، بريمن، زيورخ، بوخارست، تورنتو، فانكوفر، سيدني، وأوسلو. جرت هذه الأنشطة بين 30 أكتوبر و 5 نوفمبر 2025، حاملة رسالة موحدة: إدانة موجة الإعدامات الوحشية التي يرتكبها النظام، والمطالبة بالإفراج الفوري عن السجناء السياسيين، وتأكيد الدعم الكامل لـ “وحدات المقاومة” داخل إيران من أجل تحقيق تغيير ديمقراطي وجمهورية علمانية.
غوتنبرغ، السويد
في غوتنبرغ، تظاهر أنصار مجاهدي خلق للأسبوع الثامن والخمسين على التوالي، معلنين تضامنهم مع الأسبوع الـ 93 لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” التي يقودها السجناء في 54 سجنًا إيرانيًا. ودعا المتظاهرون الحكومة السويدية إلى إنهاء سياسة الاسترضاء وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، مجددين دعمهم لخطة السيدة رجوي.
برلين، ألمانيا
في برلين، أقام أنصار المقاومة معرض صور لفضح جرائم النظام وتسليط الضوء على الشهداء والسجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام. ولاقى المعرض تفاعلاً كبيراً من المواطنين الألمان الذين عبروا عن تضامنهم العميق مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية وحقوق الإنسان، وأدانوا بشدة الممارسات اللاإنسانية للنظام.
زيورخ، سويسرا
شهدت زيورخ معرضًا مماثلاً للصور، حيث عرض أنصار مجاهدي خلق جرائم النظام. وأعرب المواطنون السويسريون الذين زاروا المعرض عن تضامنهم، وأكدوا دعمهم للنضال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران، مطالبين بوقف فوري لعقوبة الإعدام.
تورنتو، كندا
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تورنتو مسيرة حاشدة للاحتجاج على التصعيد الوحشي في الإعدامات. وطالب المتظاهرون بالإلغاء الكامل لعقوبة الإعدام، والإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين، ومحاسبة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية.
فانكوفر، كندا
بالتزامن مع تورنتو، شهدت فانكوفر مظاهرة مماثلة، أكد فيها أنصار المقاومة دعمهم لحملة “لا للإعدام” التي أطلقتها السيدة مريم رجوي. كما شددوا على ضرورة دعم “وحدات المقاومة” في الداخل كقوة ضامنة لإسقاط النظام وتحقيق جمهورية ديمقراطية.
بوخارست، رومانيا
أقام أنصار مجاهدي خلق في بوخارست معرضًا لفضح الإعدامات المتزايدة. ولاقى المعرض اهتمامًا من المواطنين الرومانيين الذين عبروا عن تضامنهم، مدركين لمعنى النضال ضد الديكتاتورية. كانت الرسالة الجماعية واضحة: أوقفوا الإعدامات، وأطلقوا سراح السجناء، وادعموا نضال الشعب الإيراني.






هامبورغ، ألمانيا
في هامبورغ، أقام الإيرانيون الأحرار “طاولة كتب” كشكل من أشكال التوعية العامة. هدفت الفعالية إلى كسر جدار الصمت، وتعريف الرأي العام الألماني بحقائق الانتفاضة الإيرانية وموجة القمع التي يواجهها الشعب، وتأكيد التضامن مع نضالهم.
بريمن، ألمانيا
استمرارًا للأنشطة في ألمانيا، شهدت بريمن أيضًا تنظيم “طاولة كتب” في 1 نوفمبر 2025، تأكيدًا على استمرار الحراك في فضح جرائم النظام وحشد الدعم الدولي للانتفاضة الوطنية.
ستوكهولم، السويد
نظم الإيرانيون الأحرار في ستوكهولم وقفة احتجاجية و”طاولة كتب” أمام مقر وزارة الخارجية السويدية. هذا الموقع الاستراتيجي تم اختياره لإيصال رسالة سياسية مباشرة لصانعي القرار، تطالبهم باتخاذ موقف حازم ضد النظام الإيراني ودعم تطلعات الشعب للديمقراطية.
كوبنهاغن، الدنمارك
في كوبنهاغن، تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لإدانة استخدام النظام للإعدام كسلاح سياسي. وطالبوا بمحاسبة قادة النظام أمام محكمة دولية على جرائمهم ضد الإنسانية، بما في ذلك مجزرة عام 1988.
سيدني، أستراليا
سبقت سيدني هذه التحركات بمسيرة ومعرض في 30 أكتوبر. أكد المتظاهرون دعمهم الكامل لـ “وحدات المقاومة” في الداخل، ورفضهم القاطع لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت “ثيوقراطية (دينية) أو ديكتاتورية الشاه”.
نحو إيران حرة
تُظهر هذه التحركات المنسقة في جميع أنحاء العالم أن الجاليات الإيرانية في الخارج وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أصبحوا صوتًا لا يمكن تجاهله للانتفاضة في الداخل. إنهم متحدون حول رؤية واحدة: إنهاء الديكتاتورية بجميع أشكالها، وتحقيق العدالة للضحايا، وإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية في إيران، بناءً على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، تضمن الحرية والمساواة لجميع الإيرانيين.
- تظاهرة باريس الكبرى في 20 حزيران: العشرين من يونيو خط أحمر في وجه نظام الشاه ونظام الملالي

- المقاومة الإيرانية تنسق مسيرات ومعارض ميدانية عبر القارات تعبيراً عن التضامن وتنديداً بسياسات القمع

- أليخو فيدال-كوادراس: تظاهرة 20 يونيو في باريس ستؤكد دعمها الحازم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

- دعم أوروبي متزايد لتظاهرة «إيران الحرة» في باريس ولخطة مريم رجوي الديمقراطية

- تظاهرة باريس الكبرى: صرخة الشتات الإيراني تعري هشاشة النظام وتؤكد حتمية البديل الديمقراطي في عام 2026

- مظاهرة كبرى في باريس بمشاركة أكثر من مائة ألف شخص


