رابرت وارد: أكثر من 2000 من رؤساء البلديات وأعضاء المجالس في بريطانيا يدعمون خطة السيدة رجوي
في تجمع دولي حاشد أقيم في قاعة “تشيرتش هاوس” التاريخية في لندن يوم السبت 11 أكتوبر، وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، عبر المتحدثون عن دعمهم القوي لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. كان السيد رابرت وارد، عضو مجلس كرويدون الإقليمي، أحد المتحدثين في هذا المؤتمر، حيث تحدث نيابة عن هيئة رؤساء البلديات وأعضاء المجالس في بريطانيا، وألقى كلمة مؤثرة ربط فيها بين مشاهداته لديكتاتورية الشاه وضرورة دعم البديل الديمقراطي اليوم. وفيما يلي تفاصيل كلمته:
كلمة رابرت وارد:
استهل السيد رابرت وارد كلمته بالإعراب عن فخره بالتحدث أمام هذا الحضور المتميز، وشارك تجربته الشخصية قائلاً: “لقد زرت إيران قبل الثورة. رأيت إيران الجميلة، لكنني رأيت أيضاً ديكتاتورية الشاه. رأيت شعباً محروماً من حقوقه، ورأيت الخوف والقمع. الشعب الإيراني يستحق أفضل من ذلك بكثير”.
وأعلن عن حجم الدعم الواسع من المسؤولين المحليين في بريطانيا للمقاومة الإيرانية، قائلاً: “في عام 2023، أعلن المئات من أعضاء المجالس البلدية ورؤساء البلديات، الذين وصل عددهم الآن إلى 2000 شخص، عن دعمهم للسيدة مريم رجوي وخطتها ذات العشر نقاط“.
وأشاد بشجاعة الشعب الإيراني، وخاصة النساء، قائلاً: “لقد تأثرنا بشدة بالشجاعة الاستثنائية للشعب الإيراني، وخاصة النساء الإيرانيات اللواتي يقدن هذه المقاومة رغم المخاطر الجسيمة. مقاومة وشجاعة هؤلاء تمنحنا الأمل. وهذا الأمل يتجسد في السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“.
وندد السيد وارد باستخدام النظام لعقوبة الإعدام، مشيراً إلى تقارير دولية: “لقد أكدت منظمة العفو الدولية أن النظام الإيراني يحتل المرتبة الأولى في العالم في إعدام الأحداث دون سن 18 عاماً. هذا أمر مروع حقاً. الإعدام ليس أداة للعدالة، بل هو أداة للترهيب. ويجب ألا يبقى العالم صامتاً إزاء ذلك”.
وأضاف: “لقد أظهر الشعب الإيراني للعالم أنه حتى في أحلك الليالي، يمكن لنور الشجاعة أن يتغلب على الظلام للوصول إلى الحرية. دعونا، نحن المواطنون العاديون وأعضاء المجالس والمشرعون، نقف إلى جانب الشعب الإيراني حتى يوم الحرية”.
واستحضر ذكرى سقوط الشاه كدرس تاريخي يبعث على التفاؤل، قائلاً: “أتذكر اليوم الذي هرب فيه الشاه من إيران، وكيف سقط بسرعة. أنا متفائل جداً، على الرغم من أنني لست متفائلاً بشأن قضايا أخرى، لكنني متفائل جداً بأننا سنشهد قريباً اليوم الذي تتحرر فيه إيران”.
واختتم كلمته برؤية لمستقبل إيران، قائلاً: “أتطلع إلى اليوم الذي نتحدث فيه عن ثقافة إيران، عن أصفهان، وعن تخت جمشيد (برسبوليس)، وغيرها من الأماكن الجميلة. هذا ما يجب أن نتحدث عنه ونعرفه عن إيران، وليس هذا القمع والإرهاب الذي يفرضه هذا النظام على شعبه. لذا، دعونا نتحد بأملنا في انتصار الشعب الإيراني ونقول: لا للشاه، لا للملالي”
- مؤتمر لاهاي يضع نضال المرأة الإيرانية على خط المواجهة للتغيير الديمقراطي

- برايت بارت: مؤتمر “إيران الحرة 2025” يعلن أن تغيير النظام بات “حتمياً”.. وبديل ديمقراطي جاهز للقيادة

- مؤتمر إيران الحرة 2025: تكريم صمود السجناء السياسيين ورسائل وحدات المقاومة

- جون بيركو في “مؤتمر إيران الحرة 2025”: الميدان والتضحية هما معيار الشرعية

- بروفيسور مرتضى قريب : “الجمهورية الديمقراطية” هي الطريق الوحيد لعودة النخبة وإنقاذ العلم من استبداد

- جون بيركو: لا عودة لنظام الشاه.. والمقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي الحقيقي


