صور فوتوغرافية للسيدة مريم رجوي في طهران ومدن إيرانية كبرى
في خضم أجواء القمع الخانقة التي يفرضها النظام الإيراني، والتي تصاعدت وتيرتها بإصدار أحكام إعدام جائرة بحق السجناء السياسيين، تتحدى وحدات المقاومة الإيرانية آلة الإرهاب الحكومي بشجاعة نادرة.
شهدت العاصمة طهران ومدن كرج وقزوين ومشهد أنشطة مكثفة، حيث تم عرض صور ضوئية كبيرة لقا للسيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي. وفي طهران، على طريق “الإمام علي” السريع، ظهرت رسائل مثل: “يا شهداء بلوشستان، يا فخر إيران، يجب نشر نار الانتفاضة في كل مكان”. أما في كرج، فقد تم التأكيد على أن “شهداء 27 سبتمبر حطموا طلاسم خمیني”، في إشارة إلى استمرارية النضال ضد جميع أشكال الديكتاتورية. وفي مشهد، أضاءت جدران شارع الإمام الرضا بشعار “إيران الثائرة تنهض”.

من كردستان إلى خراسان: رسالة موحدة لرفض الديكتاتورية
امتدت هذه الحملة الشجاعة إلى مدن أخرى، حاملة رسالة موحدة. ففي كوهدشت، تم عرض صورة للسيد مسعود رجوي مع شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي. خيارنا مريم رجوي”. وفي طهران، تم التأكيد على هذا الموقف بشعار “لا للشاه ولا للملالي يعني رسم خط فاصل مع الديكتاتورية والتبعية”. كما شهدت مدن سبزوار وخوسف ونجف آباد عرض صور ضوئية ورسائل تؤكد على أن الحل الوحيد هو إسقاط النظام على أيدي الشعب والمقاومة الإيرانية.

إن الهدف من هذه العمليات النوعية التي تنفذها وحدات المقاومة يتجاوز مجرد الدعاية. إنها تهدف بالدرجة الأولى إلى كسر جدار الخوف الذي يحاول النظام بناءه من خلال الإعدامات والقمع، وإظهار أن هناك قوة منظمة وفاعلة على الأرض تتحدى سلطته. كما تهدف إلى إبقاء شعلة الانتفاضة متقدة وتذكير الشعب الإيراني بأن التغيير ممكن وأن هناك بديلاً ديمقراطياً ينتظرهم. إن هذه الأنشطة هي تجديد للعهد مع الشهداء، وتأكيد على أن النضال سيستمر بكل قوة حتى تحقيق إيران حرة وديمقراطية.

- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
- عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»







