
إحياء لذكرى التضحيات التاريخية
في أوسلو وكوبنهاغن، استذكر المتظاهرون انتفاضة 27 سبتمبر 1981، التي أطلق فيها الطلاب والشباب الإيرانيون المؤيدون لمنظمة مجاهدي خلق لأول مرة شعار “الموت لخميني، عاشت الحرية”، متحدين بذلك خطوط النظام الحمراء. وجاء رد النظام سريعًا ووحشيًا، حيث أفاد شهود عيان بإعدام 1800 متظاهر ومؤيد للمنظمة في سجن إيفين في تلك الليلة وحدها. كما كرم المتظاهرون ذكرى شهداء “جمعة زاهدان الدامية” خلال انتفاضة 2022، مؤكدين أن شجاعتهم وتضحياتهم لن تُنسى أبدًا.


مطالب واضحة ورسالة سياسية موحدة
أجمعت الفعاليات في جميع المدن على مجموعة من المطالب الأساسية، شملت: إلغاء عقوبة الإعدام في إيران، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، والاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في مقاومة الطغيان. كما أعلن المتظاهرون دعمهم الراسخ لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران، وجددوا التزامهم بإقامة جمهورية ديمقراطية، رافضين كلاً من الديكتاتورية الملالي والشاه.











دعوات للحكومات الأوروبية باتخاذ إجراءات حاسمة
في وينشستر بالمملكة المتحدة، دعا المشاركون في المعرض الذي نظمته “جمعية الأكاديميين في المنفى” الحكومة البريطانية إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وإغلاق سفارة النظام في لندن، واصفين إياها بـ”مركز للتجسس والعمليات الإرهابية”. كما تم توجيه دعوة مماثلة في أوسلو لإغلاق سفارة النظام في النرويج لنفس الأسباب.








تفاعل شعبي وتضامن واسع
شهدت الفعاليات تفاعلًا كبيرًا من المواطنين الأوروبيين. ففي وينشستر، نظم الأكاديميون معرضًا للصور ومنصة لبيع الكتب، حيث وقع الحاضرون على عريضة تدعو إلى الديمقراطية وحكم الشعب في إيران. وفي بوخارست، عُرضت صور شهداء الانتفاضات الإيرانية، خاصة انتفاضة 2022، وقد زار المواطنون الرومانيون المعرض، معبرين عن تضامنهم مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.
وفي ختام جميع الفعاليات، أكد المشاركون دعمهم لدعوة السيدة مريم رجوي لتوسيع المشاركة في حملة “لا للإعدامات”، مشددين على الضرورة الملحة للتضامن العالمي مع كفاح الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.



- السيناتور جوليو تيرزي: المقاومة المنظمة هي البديل الشرعي الوحيد لإسقاط الاستبداد ودجل سياسة الاسترضاء
- الاستخبارات الألمانية: مجاهدو خلق والمجلس الوطني للمقاومة الهدف الرئيسي لاستخبارات النظام الإيراني
- مريم رجوي لواشنطن تايمز: النظام الإيراني في أضعف مراحله خلال العقود الأخيرة
- فعاليات عالمية لأنصار المقاومة الإيرانية: إدانة دولية لجرائم الإعدام ودعوات واسعة لإسقاط النظام الإيراني
- تظاهرة باريس في 20 يونيو: من حدث تضامني إلى منعطف سياسي في معادلة التغيير الإيراني
- 100 ألف متظاهر في باريس… المقاومة الإيرانية ترفع شعار البديل السياسي







