الرئيسيةأخبار إيرانصرخة رعب في صحيفة حكومية: نظام الملالي يعترف بتأثير مجاهدي خلق المتزايد...

صرخة رعب في صحيفة حكومية: نظام الملالي يعترف بتأثير مجاهدي خلق المتزايد بين الشباب

0Shares

صرخة رعب في صحيفة حكومية: نظام الملالي يعترف بتأثير مجاهدي خلق المتزايد بين الشباب

بعد المظاهرة التاريخية للمقاومة الإيرانية في بروكسل بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والأنشطة النوعية واللافتة للنظر التي نفذتها وحدات المقاومة في عمق الوطن، يبدو أن فصلاً جديدًا من النضال قد بدأ بالفعل. إن الحجم الهائل للأنشطة، وانتشارها الجغرافي الواسع، والتنسيق الدقيق بينها، كل ذلك في خضم آلة قمع وحشية، قد أثار حالة من الذعر في أوساط النظام الحاكم، ودفعه لإطلاق صرخة رعب عبر وسائله الإعلامية الرسمية.

لسنوات، أنفق نظام الملالي مبالغ طائلة على حملات شيطنة وتشويه لصورة مجاهدي خلق، بهدف عزلهم عن المجتمع، وخاصة عن جيل الشباب. لكن هذه الاستراتيجية لم تفشل فحسب، بل أتت بنتائج عكسية تمامًا. واليوم، يأتي الاعتراف بهذا الفشل من داخل النظام نفسه، عبر صحيفة “همشهري” الحكومية. ففي عددها الصادر بتاريخ 7 سبتمبر 2025، أقرت الصحيفة، وإن بلغة الملالي الملتوية، بأن منظمة مجاهدي خلق نجحت في كسب ود الجيل الجديد.

جاء في المقال الحكومي: “منظمة مجاهدي خلق تسعی منذ عام 2019 إلى تلطيف نظرة الجيل الشاب تجاهها لتتمكن من جذب المزيد من القوات في نضالها السياسي ضد النظام”. هذا ليس مجرد تحليل، بل هو إقرار مرير بأن الشباب الإيراني لم يعد يتأثر بالدعاية السوداء للنظام. وتواصل الصحيفة شكواها بالقول إن “الجيل الذي نسميه اليوم الجيل الشاب… ليس لديه صورة واضحة عن أعمال منظمة مجاهدي خلق في الثمانينيات”، في محاولة يائسة للقول إن جهل الشباب بالتاريخ هو سبب هذا التقارب.

لكن الحقيقة التي يتجاهلها النظام هي أن هذا الجيل لا يجهل التاريخ، بل يبحث عن الحقيقة التي حاول الملالي طمسها لعقود. إن ما تسميه الصحيفة “عدم وجود صورة واضحة” هو في الواقع رفض للرواية الكاذبة التي قدمها النظام، وبحث عن بديل حقيقي. وعندما تقول الصحيفة إن “الجيل السابق لديه كراهية شديدة لهذه المنظمة الإرهابية”، فهي لا تصف الواقع بقدر ما تعبر عن أمنيتها في خلق فجوة بين الأجيال، وهي أمنية تبددها أنشطة وحدات المقاومة التي ينخرط فيها الشباب بحماس.

إن اعتراف “همشهري” ليس حدثًا عابرًا، بل هو وثيقة تدين النظام وتثبت هزيمته الاستراتيجية في معركة كسب عقول وقلوب الشباب. ففي الوقت الذي كان من المفترض أن تؤدي حملات الشيطنة والقمع الوحشي إلى عزل منظمة مجاهدي خلق، نجد أنها تكتسب زخمًا جديدًا من خلال انضمام جيل لم يشهد سوى الفساد والقمع والفقر تحت حكم الملالي، ويرى في المقاومة المنظمة أمله الوحيد في التغيير.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة