Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

قادة عالميون سابقون: لا يمكن بناء مستقبل حقوق الإنسان في إيران بالتحالف مع جلادي الماضي والحاضر

قادة عالميون سابقون: لا يمكن بناء مستقبل حقوق الإنسان في إيران بالتحالف مع جلادي الماضي والحاضر

قادة عالميون سابقون: لا يمكن بناء مستقبل حقوق الإنسان في إيران بالتحالف مع جلادي الماضي والحاضر

قادة عالميون سابقون: لا يمكن بناء مستقبل حقوق الإنسان في إيران بالتحالف مع جلادي الماضي والحاضر

في رسالة عاجلة موجهة إلى قادة العالم ورؤساء البرلمانات، أعربت 45 شخصية دولية بارزة عن قلقها العميق إزاء الوضع الحرج في إيران وتداعياته على الأمن العالمي، مع تسليط الضوء بشكل خاص على ما وصفوه بمحاولات خلق بدائل زائفة تقوض نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية.

وانتقد الموقعون بشدة المبادرة التي أعلنها رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، في 29 يونيو 2025، والتي تهدف إلى جذب عناصر من حرس النظام الإيراني ووزارة المخابرات عبر “قناة اتصال آمنة”. وأكدت الرسالة أن هذه الخطوة، بالنظر إلى الدور الموثق لهذه الأجهزة في انتهاكات حقوق الإنسان والقمع العابر للحدود، قد أثارت مخاوف واسعة النطاق بين الإيرانيين في الداخل والخارج.

وأشارت الرسالة إلى أن هذا الإجراء يتسق مع تصريحات بهلوي السابقة التي تظهر تواصلاً مستمراً مع القوات الأمنية للنظام، مستشهدة بتصريحاته في عام 2018 عن “اتصالات ثنائية” مع الحرس والباسيج، ووصفه للحرس في عام 2017 بأنه “جزء من الشعب”، وقوله في عام 2016 بأن الحرس يمكن أن يلعب دوراً بعد سقوط النظام. كما ذكرت الرسالة أن ارتباطاته بشخصيات من جهاز السافاك السابق وسلوكيات أتباعه التي تميل إلى “شبه الفاشية” قد أدت إلى تآكل ثقة الإيرانيين الذين يطالبون بقطيعة كاملة مع إرث الاستبداد.

وجاء في الرسالة: “إننا ندين بشدة خطوة بهلوي للتواصل مع القوات التابعة للنظام، وهي خطوة مقلقة تضعف وتفرق حركة المعارضة وتعيق تحقيق الديمقراطية الحقيقية”.

وأكدت الشخصيات الدولية الموقعة أن الشعب الإيراني قد رفض مراراً وتكراراً كلاً من الحكم الديني والديكتاتورية الملكية، وهو ما تجلى بوضوح في شعارات انتفاضة عام 2022. هذه الشعارات، بحسب الرسالة، تعبر عن رغبة واضحة في إقامة جمهورية تقوم على القيم الديمقراطية والانتخابات الحرة والمساءلة.

وفي ختامها، دعت الرسالة قادة العالم إلى دعم نضال الشعب الإيراني من أجل تحقيق الديمقراطية، ورفض أي بدائل زائفة تسعى للحفاظ على عناصر القمع من الأنظمة السابقة أو الحالية.

ومن بين الموقعين على الرسالة:

Exit mobile version