Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

منظمة “لا تلمس قابيل” تناشد الأمم المتحدة: أوقفوا تدمير إيران لأدلة مجزرة 1988

منظمة "لا تلمس قابيل" تناشد الأمم المتحدة: أوقفوا تدمير إيران لأدلة مجزرة 1988

منظمة "لا تلمس قابيل" تناشد الأمم المتحدة: أوقفوا تدمير إيران لأدلة مجزرة 1988

منظمة “لا تلمس قابيل” تناشد الأمم المتحدة: أوقفوا تدمير إيران لأدلة مجزرة 1988

في نداء عاجل، دعت منظمة “لا تلمس قابيل” الحقوقية، المعروفة بدورها في قيادة المبادرة الناجحة لوقف عالمي لعقوبة الإعدام في الأمم المتحدة، كبار المسؤولين الدوليين إلى التحرك الفوري لمنع النظام الإيراني من تدمير “القطعة 41” في مقبرة بهشت زهرا. ووصفت المنظمة هذا الإجراء بأنه “هجوم على التاريخ واستمرار لجريمة مروعة”، تهدف إلى محو الأدلة المادية للجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في الثمانينات.

وجهت منظمة “لا تلمس قابيل” نداءً عاجلاً إلى كل من فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والدكتورة ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، تطالبهم فيه بالتدخل لمنع تنفيذ قرار السلطات في طهران بتحويل “القطعة 41” في مقبرة بهشت زهرا إلى موقف للسيارات. وأوضحت المنظمة أن هذه القطعة هي مكان دفن الآلاف من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين أُعدموا في السنوات الأولى بعد الثورة.

وذكر البيان أن هذا القرار، الذي يتم تقديمه كجزء من “التطوير الحضري”، يهدف في الحقيقة إلى “محو أدلة الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام في الثمانينات”، كما أنه يمثل تدنيسًا نهائيًا للقبور ويمنع العائلات من الحداد على أحبائهم.

سياق تاريخي: مجزرة عام 1988

أشارت المنظمة إلى أن النظام كان يدفن ضحاياه في ذلك الجزء من المقبرة سرًا، وغالبًا في قبور جماعية. ووقعت المرحلة الأكثر دموية في صيف عام 1988، عندما أصدر خميني فتوى قضت بإعدام جميع السجناء السياسيين الذين رفضوا إنكار معتقداتهم أمام “لجان الموت”. وفي غضون بضعة أشهر، يُقدر أن حوالي 30,000 سجين سياسي قد قُتلوا في هذه المجزرة، كانت الغالبية العظمى منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق. وقد تم دفن الضحايا في قبور مجهولة في مقابر مثل خاوران وبهشت زهرا، بالإضافة إلى مواقع سرية أخرى في جميع أنحاء إيران.

توصيف قانوني ودعوة للتحقيق

استشهد البيان بتأكيدات المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة، البروفيسور جاويد رحمان، بأن الإعدامات الجماعية في الثمانينات، وخاصة مجزرة عام 1988، تُرقى إلى مستوى “جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية”.

وفي هذا السياق، جددت منظمة “لا تلمس قابيل” دعوتها إلى “إجراء تحقيق دولي مستقل في إعدامات الثمانينات ومجزرة 1988، كخطوة أساسية لإثبات الحقيقة والتحرك نحو المصالحة”. واختتم البيان، الذي وقعه أمين المنظمة سيرجيو ديليا، بالقول: “إدراكًا منا بأن خطة تدمير ذلك الجزء من مقبرة بهشت زهرا ليست فقط هجومًا على التاريخ، بل هي استمرار لتلك الجريمة المروعة، فإننا نطالب بتحرك فوري حتى لا يتم تنفيذ مشروع إزالة القطعة 41”.

Exit mobile version