أعضاء في الكونغرس الأمريكي يعلنون دعمهم لقرار 166 الداعم لتطلعات الشعب الإيراني الديمقراطية
أعلن عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، من بينهم الدكتور راؤول رويز، وزاك نان، وراس فولشر، عن دعمهم القوي لقرار مجلس النواب رقم 166. يؤكد هذا القرار على دعم تطلعات الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية، ويدين انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام، كما يشير إلى رفض الشعب الإيراني لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية.
الدكتور راؤول رويز – عضو لجنة الطاقة والتجارة (الحزب الديمقراطي)
أعرب الدكتور راؤول رويز عن فخره بدعم قرار مجلس النواب رقم 166، الذي يساند رغبة الشعب الإيراني في جمهورية ديمقراطية وغير نووية ويدين انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام. وقال رويز إنه يقف متضامنًا مع الجالية الإيرانية في الشتات التي لم تفقد الأمل أبدًا في رؤية إيران حرة وديمقراطية. وأشاد بشجاعة النساء والرجال والطلاب والعمال الذين قتلوا وسجنوا وعذبوا على يد النظام لمجرد حلمهم بالحرية والمساواة. وأضاف أن القرار يقر بنضال الإيرانيين لأكثر من أربعة عقود من أجل الديمقراطية، وهو نضال قادته النساء. كما أشار إلى أن القرار يذكر برفض الشعب الإيراني للديكتاتورية الشاه والاستبداد الديني، ويستذكر تجمع عام 2018 الذي اجتمع فيه المناضلون لدعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط لمستقبل إيران، والتي تؤكد على حق الاقتراع العام والانتخابات الحرة.
زاك نان – عضو لجنة الخدمات المالية (الحزب الديمقراطي)
أكد النائب زاك نان، الذي خدم في الجيش الأمريكي وواجه تهديدات مباشرة من النظام الإيراني، أن مهمته الجديدة في الكونغرس هي ضمان حصول الإيرانيين في أمريكا على أفضل دعم ممكن لإنهاء القمع وإيقاف الملالي وضمان حرية إيران. وقال إنه يقف إلى جانبهم، ليس فقط في قيادة حملة “الضغط الأقصى” على النظام لمنعه من الحصول على قدرات نووية، بل أيضًا لتمكين القادة المستقلين والأقوياء من رفع أصواتهم في الولايات المتحدة وإلى جانب الإيرانيين الذين يعملون من أجل مستقبل أفضل.
راس فولشر – عضو لجنة الطاقة والتجارة (الحزب الجمهوري)
أعلن النائب راس فولشر عن فخره بتجديد دعمه لقرار مجلس النواب رقم 166، الذي يدعو إلى إقامة جمهورية ديمقراطية وغير نووية في إيران. وأشار بفخر إلى أن هذا القرار الهام قد حظي بدعم أغلبية أعضاء مجلس النواب. وشدد فولشر على أن النظام الإيراني لا يزال أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وأنه يجب عدم السماح له أبدًا بالحصول على أسلحة نووية. وأكد وقوفه إلى جانب الشعب الإيراني الذي يعارض الديكتاتورية، ودعمه لحقه في تقرير مستقبله وضمان احترام حقوقه الأساسية، بما في ذلك حرية التعبير والمعتقد والتجمع، وحقه في حكومة منتخبة تمثله.
- مريم رجوي لواشنطن تايمز: النظام الإيراني في أضعف مراحله خلال العقود الأخيرة
- مريم رجوي: الحرب الرئيسية هي بين النظام الحاكم والشعب الإيراني
- مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه
- لقاء وحوار مريم رجوي والدكتور روان ويليامز رئيس أساقفة كانتربري السابق
- رسالة السيدة مريم رجوي بمناسبة يوم العمال العالمي
- مريم رجوي: الشعب الإيراني والسجناء السياسيون هم من يدفعون ثمن الصمت أمام الإعدامات







