نايكه غروبيوني في البرلمان الإيطالي: لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي أمام نداءات الحرية في إيران
عُقد مؤتمر في البرلمان الإيطالي يوم الأربعاء 30 يوليو 2025، تحت عنوان «الأزمة الإيرانية: الخيار الثالث للتغيير». شارك في هذا المؤتمر نواب وشيوخ من البرلمان الإيطالي وشخصيات دولية بارزة. وكانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للفترة الانتقالية، هي المتحدثة الرئيسية في هذا المؤتمر. وفيما يلي كلمة السيدة نايكه غروبيوني، نائبة البرلمان الإيطالي وعضو لجنة الشؤون الخارجية:
نص الكلمة:
في السنوات الأخيرة، شهدنا احتجاجات شجاعة للشباب والنساء في إيران. إنهم يطالبون بأن يُسمع صوتهم، ويطالبون بالعدالة والحرية. وبصفتي نائبة في البرلمان الإيطالي وكامرأة، لا يمكنني أن أظل غير مبالية تجاه هذه المطالب.
مما لا شك فيه أن “الحل” في إيران ليس وصفة جاهزة ومعدة سلفًا؛ إنه مسار يبدأ بشجاعة أولئك الذين يخاطرون بحياتهم كل يوم لبناء مستقبل مختلف.
أشكر جميع الحاضرين والمتحدثين الكرام. يشرفني اليوم أن أفتتح هذا الاجتماع في “قاعة ريجينا” معكم أيها الزملاء الأعزاء، والمسؤولون المحترمون، والضيوف الكرام، والمواطنون الأعزاء، والأصدقاء الأجلاء. بشعور من المسؤولية والاحترام العميق، أبدأ أعمال هذا المؤتمر المخصص لموضوع معقد، عاجل، وحساس للغاية: وضع الحقوق المدنية في إيران وآفاق مستقبل يسوده الحرية والكرامة لشعب ذلك البلد.
لقد اخترنا عنوانًا ذا وزن ومسؤولية كبيرة لهذا الاجتماع: “الحل”. ولقد اجتمعنا هنا اليوم للاقتراب منه من خلال تبادل الآراء. هذا العنوان لا يشير فقط إلى التحليل، بل إلى تفكير جاد ومشترك؛ تفكير حول إمكانية أن يلعب المجتمع الدولي وأوروبا، وخاصة إيطاليا، دورًا في عملية التغيير المستدام في إيران. نعلم جميعًا أن إيران، للأسف، تواجه توترات عميقة منذ سنوات. وفي السنوات الأخيرة، شهدنا احتجاجات شجاعة، خاصة من قبل الشباب والنساء، الذين يطالبون بعزم لا يلين باحترام حقوق نعتبرها نحن بديهية وأساسية: إنهم يطالبون بأن يُسمع صوتهم، ويطالبون بالعدالة والحرية.
بصفتي نائبة في البرلمان الإيطالي وكامرأة، لا يمكنني أن أظل غير مبالية تجاه هذه المطالب. ففي كل مرة يُحرم فيها شخص من إمكانية التعبير عن نفسه، فإن هذا القيد لا يؤثر عليه وحده، بل يؤثر علينا جميعًا. هذه ليست مجرد قضية سياسة خارجية؛ إنها قضية إنسانية.
لقد عُقد هذا المؤتمر بروح منفتحة، لنتمكن من خلال الاستماع إلى وجهات نظر المتحدثين البارزين والشهود من فهم الجذور العميقة لهذه الأزمة بشكل أفضل، وربما نساهم في حلها.
مما لا شك فيه أن “الحل” ليس وصفة جاهزة ومعدة سلفًا؛ بل اجتمعنا هنا بنية تقديم أقصى مساعدة ممكنة في صياغته. إنه مسار يبدأ بشجاعة أولئك الذين يخاطرون بحياتهم كل يوم لبناء مستقبل مختلف، وتقع على عاتقنا مسؤولية دعم المجتمع المدني، وتعزيز حقوق الإنسان، وتقوية التعاون مع الذين يسعون للتغيير البنّاء داخل ذلك البلد.
في الختام، آمل ألا يكون هذا الاجتماع مجرد فرصة لطرح المشاكل، بل أن يكون منبرًا لتقديم الحلول؛ لتنطلق من هنا رسالة واضحة ومحترمة: إيطاليا حاضرة ومستعدة للقيام بدورها بتوازن وعزم راسخ لدعم أي عملية تجلب العدالة والحرية ومستقبلًا أفضل.
- مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم: تحذير من مجازر جديدة ودعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات
- جون بيركو: ابن الشاه مجرد عرض جانبي بعيد عن النضال الحقيقي
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية







