Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تفاقم معاناة القطاع الصناعي والغضب الشعبي وسط أزمة المياه والكهرباء في إيران

تفاقم معاناة القطاع الصناعي والغضب الشعبي وسط أزمة المياه والكهرباء في إيران

تفاقم معاناة القطاع الصناعي والغضب الشعبي وسط أزمة المياه والكهرباء في إيران

تفاقم معاناة القطاع الصناعي والغضب الشعبي وسط أزمة المياه والكهرباء في إيران

مع استمرار أزمة المياه والكهرباء في جميع أنحاء البلاد، تتزايد المخاوف بشأن تأثيرها على الحياة اليومية للمواطنين وعلى عمل الوحدات الإنتاجية والصناعية. وقد اشتدت حدة الانتقادات الموجهة لحكومة مسعود بزشكيان، رئيس النظام الإيراني، بسبب فشلها في احتواء الأزمة.

أفادت صحيفة “هم ميهن” الحكومية يوم الخميس 31 يوليو، أن التقنين وزيادة القيود على تخصيص المياه للقطاع الصناعي – بهدف إعطاء الأولوية للاحتياجات المنزلية – قد أثارا مخاوف واسعة النطاق بشأن العواقب الاقتصادية والاجتماعية لهذا النهج.

وذكر التقرير: “تواجه العديد من الصناعات وبعض المصافي نقصًا في المياه والكهرباء، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار أو حتى ندرة في منتجات الطاقة مثل البنزين”.

كما أفادت وكالة أنباء “إيلنا” الحكومية في 31 يوليو عن “تباطؤ الإنتاج بسبب انقطاع التيار الكهربائي”.

وحذر محمد حميدي، أمين جمعية شركات الهندسة الكهربائية في محافظة كلستان، في مقابلة مع “إيلنا” من أن انقطاع التيار الكهربائي المتكرر قد يؤدي إلى “انخفاض الإنتاج، وتراجع الدخل، وفي النهاية تسريح العمال وبطالتهم”.

وأضاف أن الأزمة الحالية “تسببت في مشاكل خطيرة للناس والمزارعين والمنتجين، لأن الكهرباء في عالم اليوم ليست مجرد سلعة أساسية، بل هي شريان حياة الاقتصاد والعنصر الأكثر أهمية في الحياة اليومية”.

بزشكيان يعترف بوجود أزمة مياه حادة في البلاد

في الأيام الأخيرة، انتقد العديد من المواطنين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بشدة حكومة النظام لفشلها في الوفاء بوعودها السابقة بحل أزمة الكهرباء والمياه.

واعترف مسعود بزشكيان، رئيس النظام الإيراني، في كلمة ألقاها في مجلس تخطيط المياه في زنجان يوم 31 يوليو: “غدًا، قد لا نجد مياه شرب”.

ودعا إلى “نهج تقشفي في استهلاك الموارد، من قبل المسؤولين والشعب على حد سواء”، وأضاف: “وفقًا لباحثي الجامعات والمياه، فإن جميع اللوائح قد زادت من استهلاك المياه”.

ومع ذلك، لم يوضح بزشكيان أي مؤسسة داخل هيكل سلطة النظام مسؤولة عن تنفيذ هذه الإصلاحات، كما لم يشر إلى جدول زمني لحل أزمة المياه في حال تم سن الإصلاحات.

وحذر أحد وظيفه، رئيس المركز الوطني للجفاف في إيران، في مقابلة مع موقع “رويداد 24” الإخباري الحكومي في 31 يوليو من الاحتمال الوشيك لدخول البلاد في حالة من “البؤس المائي”.

احتجاجات شعبية ضد انقطاع التيار الكهربائي

تُظهر مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي مواطنين في كلشهر (كرج)، وبرند، وشهر ري وهم يحتجون على انقطاع التيار الكهربائي المتكرر من خلال ترديد شعارات ضد علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني.

وفي هذه المقاطع، يمكن سماع شعارات مثل “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”.

Exit mobile version