Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

 وول ستريت جورنال: أطول انقطاع للإنترنت في العالم يشل اقتصاد النظام الإيراني ويدمر معيشة المواطنين

 وول ستريت جورنال: أطول انقطاع للإنترنت في العالم يشل اقتصاد النظام الإيراني ويدمر معيشة المواطنين

 وول ستريت جورنال: أطول انقطاع للإنترنت في العالم يشل اقتصاد النظام الإيراني ويدمر معيشة المواطنين

 وول ستريت جورنال: أطول انقطاع للإنترنت في العالم يشل اقتصاد النظام الإيراني ويدمر معيشة المواطنين

في تقييم لحجم الرقابة والقمع، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن نظام الولي الفقيه فرض أطول وأقسى قطع للإنترنت في تاريخ العالم الحديث، والذي استمر لنحو ثلاثة أشهر متتالية. وأكدت الصحيفة أن هذا التعتيم الشامل، الذي أوصل سعة الشبكة إلى الصفر تقريباً، قد دمر البنية التحتية التجارية، وأضاف أكثر من مليون شخص إلى طابور العاطلين عن العمل، ووجه ضربة قاضية للاقتصاد الرقمي المنهار أصلاً.

عزلة رقمية غير مسبوقة تاريخياً:

ووفقاً لتقرير مؤسسة نت بلوكس (NetBlocks) الدولية لمراقبة الإنترنت، فإن الاتصال بالشبكة في إيران يقتصر حالياً على 1% إلى 2% فقط من طاقته الطبيعية، بعد أن كان يتراوح بين 90% و100% قبل بدء الاحتجاجات. ووصف مؤسس نت بلوكس، ألب توكر، هذا الإغلاق الشامل بأنه الأقسى والأكثر فداحة من حيث النطاق والمدة في تاريخ شبكة الإنترنت العالمية بأكملها، في محاولة يائسة من نظام الملالي لحجب جرائمه عن العالم.

انهيار معيشي وأزمة بطالة طاحنة:

وأظهر تحليل وول ستريت جورنال أن حجب الشبكة ترك آثاراً تدميرية متسلسلة على معيشة المواطنين والمؤشرات الاقتصادية الكلية. فقد أُغلقت آلاف الشركات بالكامل، وفقد التجار ارتباطهم الحيوي بالشركاء الأجانب، مما أدى إلى تسريح أكثر من مليون شخص بشكل مباشر. وتزامن هذا الخنق الرقمي مع ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية، وانهيار قيمة العملة المحلية (الريال) إلى أدنى مستوياتها التاريخية.

شلل الاقتصاد الرقمي وتعميق الفقر:

وأوضح التقرير أن هذه القيود القمعية أثرت على نحو 10 ملايين وظيفة ترتبط، بشكل مباشر أو غير مباشر، بالاقتصاد الرقمي. وأسفر هذا الإغلاق المتعمد عن تدمير الإنتاجية، ونسف ثقة المستثمرين، وزيادة الفجوة الطبقية واللامساواة الاجتماعية بشكل حاد، ليثبت نظام الولي الفقيه مجدداً أن بقاءه في السلطة أهم لديه من حياة ومصادر رزق ملايين المواطنين.

شلل يصيب كافة مناحي الحياة:

ولم تقتصر تداعيات هذا التعتيم على القطاع التجاري فحسب، بل شلت كافة جوانب الحياة الحضرية والمهنية للمواطنين. فقد تعطلت أبسط وسائل التواصل العائلي، وتوقف الوصول إلى السجلات الطبية في المستشفيات، وحتى عمليات تحديث أنظمة السيارات. وعلى المستوى التقني، وجد الآلاف من المبرمجين والمطورين أنفسهم بلا عمل، بينما توقفت وعُلقت كافة المشاريع التكنولوجية الكبرى ومشاريع الذكاء الاصطناعي في البلاد، مما يعكس حجم الكارثة التي جلبها نظام الملالي على إيران وشعبها المنتفض.

Exit mobile version