Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

غضب شعبي من انقطاع الماء والكهرباء واستمرار الاحتجاجات الليلية بشعارات مناهضة للنظام

غضب شعبي من انقطاع الماء والكهرباء واستمرار الاحتجاجات الليلية بشعارات مناهضة للنظام

غضب شعبي من انقطاع الماء والكهرباء واستمرار الاحتجاجات الليلية بشعارات مناهضة للنظام

غضب شعبي من انقطاع الماء والكهرباء واستمرار الاحتجاجات الليلية بشعارات مناهضة للنظام

شهدت طهران وإسلام‌شهر مساء يومي الأربعاء والخميس، ۲۳ و 24 یولیو، احتجاجات مناهضة للنظام، جاءت ردًا على انقطاع الماء والكهرباء. في طهران، في ۲۳ یولیو، عبّر المتظاهرون في بعض المناطق عن غضبهم من الوضع الكارثي في البلاد من خلال شعارات مثل: «الموت لخامنئي، اللعنة على خميني»، «أربعة عقود من الجريمة، الموت لهذا النظام»، و«الموت للديكتاتور». وفي إسلام‌شهر، في 24 یولیو، دوّى شعار «الموت لخامنئي» ردًا على الانقطاعات المتكررة للكهرباء. كما تم الإبلاغ عن احتجاجات مماثلة في مرودشت وتربت‌جام في اليوم نفسه.

وفي منطقة برزنون من مدینة‌ نيشابور، أغلق السكان يوم الجمعة 25 یولیو الطريق احتجاجًا علی انقطاع الماء المستمر. الانقطاعات الطويلة والعشوائية للمياه شلت حياة القرويين، حيث دُمّرت الزراعة، وعطشت المواشي، وحتى مياه الشرب أصبحت غير متوفرة. وقال الأهالي: إذا لم توجد مياه، وإذا لم يكن هناك رد من مسؤولي النظام، فلا داعي لبقاء الطرق مفتوحة!

وفي ۲۳ یولیو، صرّح رئيس النظام مسعود پزشکیان قائلاً: «طهران لا تملك ماء… وإذا استمر الوضع على ما هو عليه، فلن نتمكن من توفير الماء». وتحدث عن هبوط الأرض بمعدل ۳۰ إلى 45 سم، وضرورة نقل العاصمة. (تلغرام ۲۳ یولیو)

من جانبه، قال حسيني همداني، إمام جمعة خامنئي في كرج، خوفًا من انتفاضة الشعب:

«فيما يتعلق بأزمة شحّ المياه: احذروا أن تستغل مجاهدي خلق هذا الأمر لمصلحتهم، فالأعداء قد يستخدمونه ضدنا… كونوا واعين». (التلفزيون الحكومي – 25 یولیو)

وكتب موقع «ديدبان إيران» الحكومي:

«50٪ من سكان المدن في البلاد يواجهون توترًا مائيًا، و۲۴ محافظة تعاني من أزمة مياه». (۲۳یولیو)

ونقل موقع «فرارو» الحكومي عن شركة مياه طهران أن «الضغط المنخفض وانقطاع المياه لا يزالان في حالة حرجة في بعض المناطق»، محذرين من أن استمرار هذا الوضع سيدمر صيف السنوات المقبلة، ويؤثر بشكل مباشر على كمية ونوعية مياه الشرب لملايين المواطنين. (26يوليو)

وكتبت صحيفة «جهان صنعت» الرسمیة أن الأزمة الحالية «ليست مفاجئة، ولا ناتجة عن تغيّر المناخ، بل نتيجة تراكمات من سوء الإدارة والقمع الاقتصادي، وأنها نتيجة لاختلالات هيكلية متزايدة تبقي البلاد على حافة الهاوية». وأضافت: «إذا لم يحدث تغيير جذري في السياسات والنظرة إلى القطاع الخاص ونظام التسعير، فإن الظلام الحالي ليس إلا بداية لظلام أكبر… القول بأن الطقس حار أو أن الناس يستهلكون كثيرًا، هو تهرّب من حلّ المشكلة». (26 یولیو)

وحذّر النائب في برلمان النظام، قيصَري، قائلًا:

«٤۰ يومًا من الجفاف ونقص المياه الشديد في الطريق». (موقع اطلاعات أونلاين – ۲۳ یولیو)

وفي الوقت نفسه، اقترح نائب آخر یدعی ثابتي أن تقوم الحكومة بتعطيل العاصمة طهران كل أسبوع لتقليل استهلاك المياه وتمكين الناس من مغادرة المدينة. (عصر إيران – ۲۳ یولیو)

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية:

«لقد دمر النظام الإجرامي والناهب الحاكم في إيران، على مدى 45 عامًا، الحريات وسيادة الشعب، وأعدم السجناء السياسيين والمتظاهرين، وسرق ودمر الماء والكهرباء والبيئة». وأضافت: «بعد انتفاضة أهالي سبزوار، خرج أهالي برزنون في نيشابور إلى الساحة، وأغلقوا الطريق احتجاجًا على انقطاع المياه، وصرخوا: زراعتنا دُمّرت، منازلنا بلا ماء، وأطفالنا عطشى». وأكدت أن «أمام نظامٍ عدو لإيران والإيرانيين، لا سبيل سوى الانتفاضة وإسقاطه».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
26 يوليو / تموز ۲۰۲۵

Exit mobile version