Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مريم رجوي في البرلمان الإيطالي: لا حرب ولا استرضاء.. بل الخيار الثالث

مريم رجوي في البرلمان الإيطالي: لا حرب ولا استرضاء.. بل الخيار الثالث

مريم رجوي في البرلمان الإيطالي: لا حرب ولا استرضاء.. بل الخيار الثالث

مريم رجوي في البرلمان الإيطالي: لا حرب ولا استرضاء.. بل الخيار الثالث

في تقرير نشره موقع AGI.it الإيطالي، سلط الضوء على دعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى تغيير النظام في إيران على يد الشعب.

وأكدت السيدة رجوي خلال مؤتمر نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مجلس النواب الإيطالي، أن إيران يجب أن تتبع مسارًا ثالثًا، لا دكتاتورية دينية ولا تدخل عسكري أجنبي، بل تغيير للنظام ينبع من إرادة الشعب. وتأتي هذه الدعوة في وقت حساس، خاصة بعد إعدام اثنين من السجناء السياسيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ووصفت رجوي هذه الجريمة بأنها “مروعة”، مشيرة إلى وجود ما لا يقل عن 14 معارضًا آخرين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام.

وشددت رجوي على أن “الطريق الثالث يجسد دماء ومعاناة نضال الشعب الإيراني ضد شكلين من الديكتاتورية: الشاه والثيوقراطية”، رافضة أي محاولة لعودة الشاه، ومؤكدة على وجود بديل ديمقراطي يمكن أن يضمن انتقالًا منظمًا للسلطة.

وقد شارك في المؤتمر عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الرئيس السابق للمجلس الأوروبي شارل ميشيل، ورئيس لجنة الشؤون الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي جوليو تيرزي، والمديرة السابقة لمكتب البيت الأبيض في عهد رونالد ريغان، ليندا شافيز، بالإضافة إلى عدد من أعضاء البرلمان الإيطالي لوتشو مالان ونايكي غروبيوني ولورنزو تشيسا.

وقال شارل ميشيل في كلمته: “ديكتاتورية الملالي أضعف من أي وقت مضى، وبالتالي أكثر خطورة. سياسة الاسترضاء لا تجدي نفعاً. والصمت تواطؤ. الطريق الوحيد هو الذي يروج له المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“. وأيده في ذلك تيرزي الذي قال: “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة يقدمان بديلاً ديمقراطياً ملموساً”. كما تحدثت شافيز عن “تغيير يجب أن يأتي من الداخل”.

واختتم المؤتمر بمعرض في ساحة “سانتي أبوستولي” عرض مئات من صور ضحايا الانتفاضة الأخيرة في إيران، مزينة بالورود الحمراء والأعلام الإيرانية.

Exit mobile version