لقاء السيدة مريم رجوي مع عضو الكونغرس الأميركي راندي ويبر
أجرت السيدة مريم رجوي لقاء عبر الإنترنت مع السيد راندي ويبر، عضو الكونغرس الأميركي.
وخلال هذا اللقاء، رحّبت السيدة مريم رجوي باقتراح وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب الخارجية، وشدّدت على ثلاث نقاط أساسية:
• أولاً: يجب الاعتراف بأن الصراع الرئيسي خلال الـ46 عامًا الماضية هو نضال الشعب الإيراني ومقاومته ضد ديكتاتورية الملالي الدينية الحاكمة من أجل الحرية والديمقراطية.
• ثانيًا: الحل العملي الوحيد هو تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. إن السلام والأمن في المنطقة مرتبطان بهذا التغيير.
• ثالثًا: عندما نتحدث عن تغيير النظام، لسنا بصدد المطالبة بتدخل عسكري خارجي أو دعم مالي من الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى.
وأكدت السيدة رجوي أنه يوجد بديل سياسي موثوق يتمتع ببرنامج واضح، وهيكل قوي، وكوادر بشرية مؤهلة لقيادة عملية التغيير وضمان نقل السلطة إلى ممثلي الشعب المنتخبين بعد إسقاط النظام.
من جهته، أعرب عضو الكونغرس راندي ويبر عن تقديره لمواقف السيدة مريم رجوي والمقاومة الإيرانية فيما يخص الحرب والأزمة الراهنة، وقال:
“أنا أتفق معكم تمامًا أن الصراع الحقيقي هو بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة، والديكتاتورية الدينية من جهة أخرى، وهذا الصراع هو الذي سيحسم مستقبل إيران ويحقق الديمقراطية للشعب والسلام للمنطقة.”
وأكد ويبر دعم الأغلبية من الحزبين في الكونغرس الأميركي للمقاومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن القرار رقم 166، الذي رعاه 225 عضوًا من الكونغرس، يدعم خطتكم ذات النقاط العشر، والتي تتضمن قيمًا ديمقراطية عالمية.
وختم ويبر بالقول إنّ أغلبية مجلس النواب الأميركي تدعم حقوق أعضاء منظمة مجاهدي خلق المقيمين في أشرف 3 في ألبانيا، وذلك في إطار اتفاقية جنيف لعام 1951، والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ولا سيما حرية التعبير وحرية التجمع.
المصدر: موقع مريم رجوي
- مريم رجوي لواشنطن تايمز: النظام الإيراني في أضعف مراحله خلال العقود الأخيرة
- مريم رجوي: الحرب الرئيسية هي بين النظام الحاكم والشعب الإيراني
- مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه
- لقاء وحوار مريم رجوي والدكتور روان ويليامز رئيس أساقفة كانتربري السابق
- رسالة السيدة مريم رجوي بمناسبة يوم العمال العالمي
- مريم رجوي: الشعب الإيراني والسجناء السياسيون هم من يدفعون ثمن الصمت أمام الإعدامات
