شباب الانتفاضة يضرمون النار في مجمع قضائي للنظام الإيراني بمدينة الأهواز
تضحية أثمرت إصراراً متزايداً
أشعل إعدام الشهيدين مهدي حسني وبهروز إحساني شعلة جديدة من العزيمة والإصرار في صفوف شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران. فبدلاً من أن ينجح النظام في بث الخوف، أدت تضحية هذين البطلين إلى تقوية دافع الشباب المقاوم لمواصلة النضال بشكل أكثر تنظيمًا وقوة. لقد تحول صمودهما حتى الرمق الأخير إلى طاقة متجددة تدفع بقوة نحو تحقيق الهدف النهائي: إسقاط نظام الملالي، وتحرير إيران، وبناء جمهورية ديمقراطية.
استهداف مركز القمع في الأهواز
لم يتأخر الرد على جريمة إعدام البطلين المجاهدين مهدي حسني وبهروز إحساني. ففي رسالة سريعة وحاسمة، أعلن شباب الانتفاضة أن زمن الإفلات من العقاب قد ولى. وقد تُرجمت هذه الرسالة إلى عمل جريء، حيث استهدفوا بعبوة ناسفة وأضرموا النيران في “مجمع القدس القضائي” بمدينة الأهواز، وهو أحد أبرز معاقل قضاء الجلادين التابع للنظام.
لم يكن اختيار هذا الهدف عشوائياً، فهذا المجمع القضائي سيئ السمعة يُعتبر في نظر أهالي الأهواز رمزاً للظلم وآلة لإصدار أحكام الإعدام الجائرة. ومن داخل قاعاته، صدرت العديد من القرارات التي أودت بحياة أبناء المدينة والمناضلين الذين طالبوا بالحرية والعدالة.
وبهذا العمل، لم يكتفِ شباب الانتفاضة بتوجيه ضربة لأحد مراكز القمع، بل أحيوا ذكرى الشهيدين مهدي حسني وبهروز إحساني، مؤكدين أنهما أصبحا رمزين للصمود والوفاء بالعهد حتى النهاية. لقد كانت رسالتهم المزدوجة واضحة: تحية لأرواح الشهداء، وتحذير للنظام بأن كل جريمة سترتد عليه ناراً وغضباً.
عهد بمواصلة النضال حتى الحرية
عبر هذا العمل البطولي، جدد شباب الانتفاضة عهدهم مع الشهداء الذين وقفوا على عهدهم حتى آخر لحظة. وأكدوا أنهم سيواصلون طريق كل شهداء الحرية، وخاصة درب الشهيدين مهدي حسني وبهروز إحساني، وأنهم لن يتراجعوا حتى إسقاط النظام الديكتاتوري وتحرير إيران، وإقامة حكومة ديمقراطية تليق بتضحيات الشعب الإيراني. وبهذه العملية، بعثوا برسالة واضحة للنظام مفادها أنه يجب أن ينتظر عواقب جرائمه.
- وحدات المقاومة تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وتؤكد: إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- إحياءً لذكرى استشهاد مؤسسي مجاهدي خلق.. وحدات المقاومة تنفذ نشاطات ميدانية واسعة في مدن إيرانية
- وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه
- المقاومة المنظمة هي مفتاح التغيير في إيران.. وتنازلات الغرب لن تسقط النظام
- فرانس إنفو: وحدات المقاومة تصعد عملياتها.. والشباب الإيراني أدرك أن التغيير بيد الشعب
- استشهاد وحيد بني عامريان ورفاقه: كيف انكسر جدارُ “رقابة القرن”







