الرئيسيةأخبار إيراناللجنة الدولية للبحث عن العدالة تطالب الاتحاد الأوروبي برد حازم على إرهاب...

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة تطالب الاتحاد الأوروبي برد حازم على إرهاب النظام الإيراني

0Shares

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة تطالب الاتحاد الأوروبي برد حازم على إرهاب النظام الإيراني

في بيان نشره الموقع الرسمي لـ “اللجنة الدولية للبحث عن العدالة” (ISJ)، وجه مديرو اللجنة رسالة عاجلة إلى قادة الاتحاد الأوروبي، مطالبين باتخاذ إجراءات حازمة ضد إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام الإيراني على الأراضي الأوروبية. يستند التقرير بشكل أساسي إلى قرار اتهام صادر عن القضاء الإسباني بخصوص محاولة اغتيال البروفيسور أليخو فيدال-كوادراس في مدريد. وتدعو الرسالة إلى طرد دبلوماسيي النظام، وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، ودعم المقاومة الإيرانية المنظمة كسبيل وحيد لتحقيق الديمقراطية في إيران.

طالبت “اللجنة الدولية للبحث عن العدالة” (ISJ)، عبر رسالة رسمية وجهها مديروها، الاتحاد الأوروبي بالتحرك الفوري والقوي لمواجهة الأنشطة الإرهابية التي يرعاها النظام الإيراني في أوروبا. وقد تم إرسال الرسالة، التي وقعها كل من البروفيسور أليخو فيدال-كوادراس، وستروان ستيفنسون، وباولو كاساكا، إلى قيادة الاتحاد الأوروبي والممثل السامي للسياسة الخارجية والأمنية ورئيسة البرلمان الأوروبي.

القضاء الإسباني يكشف تورط النظام

يستند التقرير إلى قرار الاتهام الذي أصدره القاضي الإسباني سانتياغو بيدراث غوميز، والذي فصل تورط ثمانية أفراد على صلة مباشرة بالنظام الإيراني في محاولة اغتيال البروفيسور فيدال-كوادراس في مدريد بتاريخ 9 نوفمبر 2023. ونقلت الرسالة عن القاضي الإسباني تأكيده بأن محاولة الاغتيال “مرتبطة بنشاطه السياسي، وتحديدًا بصفته شخصية أوروبية بارزة في معارضة النظام الإيراني”. كما أشار قرار الاتهام إلى أن وزارة خارجية النظام كانت قد أدرجته رسميًا على قائمة العقوبات منذ عام 2022 بتهمة دعم الإرهاب.

تهديدات علنية ومطالب بإجراءات فورية

وسلط مديرو اللجنة الضوء على التهديدات التي نشرتها وكالة أنباء “فارس” التابعة لحرس النظام الإيراني، والتي حذرت صراحةً الدول الأوروبية من “عواقب وخيمة” لاستضافتها منظمة مجاهدي خلق (MEK)، الحركة الرئيسية في المقاومة الإيرانية، واستشهدت بمحاولة الاغتيال كتحذير لإسبانيا.

بناءً على هذه الأدلة، دعت الرسالة الاتحاد الأوروبي إلى استجابة عاجلة، مطالبةً “كحد أدنى” بإصدار بيان عام يدين رعاية النظام الإيراني للإرهاب، واستدعاء سفرائه في دول الاتحاد لمواجهتهم بالأدلة. كما شددت على ضرورة توفير الحماية لجميع المواطنين الأوروبيين الذين أدرجهم النظام على قوائمه السوداء.

تصعيد المطالب: إغلاق السفارات وتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية

في ختامها، قدمت الرسالة مجموعة من المطالب الحاسمة، جاء فيها:

  • إغلاق جميع سفارات النظام الإيراني في أوروبا وطرد طواقمها الدبلوماسية، حيث يدعم قرار الاتهام “بوضوح استنتاج أن النظام يستخدم سفاراته كمراكز لتخطيط الأعمال الإرهابية”.
  • إغلاق سفارات الاتحاد الأوروبي في طهران وفرض عزلة دبلوماسية على النظام.
  • تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، تماشيًا مع تصويت البرلمان الأوروبي شبه الإجماعي في 19 يناير 2023.
  • دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة — المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق — في سعيهم لتحقيق تغيير ديمقراطي.

وأكدت الرسالة أن “الطريق الوحيد للتغيير الدائم في إيران لا يكمن في التدخل العسكري الأجنبي أو مهادنة النظام، بل في إرادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”، واصفةً الأمر بأنه “مسألة ملحة وخطيرة للغاية”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة