عراقجي لصحيفة “لوموند”: تأثير “آلية الزناد” لا يختلف عن هجوم عسكري
في مقابلة مع صحيفة “لوموند” الفرنسية، أكد المسؤول الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تتعامل بـ”عقل منفتح” تجاه الحوار مع واشنطن بشأن الملف النووي، لكنه استبعد بشكل قاطع أي مفاوضات حول برنامج إيران للصواريخ الباليستية.
وقال عراقجي: “يجب أن يكون هناك ضمان بأن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا عسكريًا في المستقبل في خضم المفاوضات“. وأضاف: “تجري حاليًا بعض الاتصالات الدبلوماسية بوساطة بعض الدول الصديقة أو الوسطاء”.
الرد على تهديدات ترامب
وفي رده على سؤال حول تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “أنقذ خامنئي من الموت” وتهديده بشن هجمات جديدة إذا استأنفت إيران تخصيب اليورانيوم، قال عراقجي: “إن الولي الفقيه خامنئي، بالإضافة إلى البعد السياسي لمنصبه، يتمتع بمكانة فريدة في الدستور الذي أقره الشعب الإيراني. لن نسمح لأي شخص بأن يحرمنا من الإرادة التي عبر عنها الشعب الإيراني من خلال التهديد بالحرب”. (يشير عراقجي هنا إلى تصويت مجلس خبراء النظام على الخلافة المؤقتة لخامنئي بصفته وليًا فقيهًا).
التخصيب و”آلية الزناد”
وفيما يتعلق بمسألة التخلي عن تخصيب اليورانيوم، أوضح عراقجي: “مبدأ تخصيب اليورانيوم هو حق لإيران وحاجة لها في نفس الوقت، ولكن يمكن التفاوض حول بعض التفاصيل في إطار اتفاق متوازن ومتبادل ومضمون”.
وعندما سأله مراسل “لوموند” عن إمكانية أن تقوم الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي بإعادة فرض بعض العقوبات التي تم رفعها بموجب الاتفاق (عبر ما يسمى “آلية الزناد” أو “snapback”)، قال عراقجي: “نحن ندعم الدور البناء لفرنسا وألمانيا وبريطانيا في إعادة بناء وإحياء الاتفاق النووي، شريطة أن يتجنبوا الإجراءات الاستفزازية وغير البناءة، مثل التهديد باللجوء إلى آلية ‘الزناد’، التي لن تختلف تأثيراتها عن هجوم عسكري”. وأضاف: “من وجهة نظرنا، فإن مثل هذا الإجراء سيعني نهاية دور فرنسا وأوروبا في ملف البرنامج النووي السلمي الإيراني”.
وحول احتمالية الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT)، قال عراقجي: “ليست لدينا مثل هذه النية بعد”.
- واشنطن وشركاؤها يؤكدون مواصلة تنفيذ القيود الأممية على البرامج النووية والصاروخية للنظام الإيراني
- «بلومبرغ»: غروسي يحذر من تحركات مريبة حول شبكة أنفاق «جبل الفأس» المحصنة في إيران
- مجلس الأمن يقر استمرار ولاية لجنة العقوبات النووية ضد طهران بأغلبية 11 صوتاً: تثبيت دولي لقرارات الفصل السابع
- مريم رجوي ترحب بإحالة الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن وتطالب بخطوة مماثلة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحيل الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن
- منشأة شبه أرضية محصنة في «نطنز» تحت مجهر الرصد الدولي
