واشنطن تبرر هجومها، وأوروبا تشدد على منع إيران من امتلاك سلاح نووي
في أعقاب الضربات العسكرية التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني، أبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي رسمياً أن هدفها كان “تدمير قدرة النظام الإيراني على التخصيب“، بينما أكدت عواصم أوروبية رئيسية على ضرورة منع طهران من امتلاك السلاح النووي، مشددة على أهمية استمرار الرقابة الدولية.
ففي رسالة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة، أعلنت الولايات المتحدة أن هدف هجماتها نهاية الأسبوع الماضي كان “تدمير قدرة التخصيب النووي ووقف تهديد النظام الإيراني المارق بالحصول على أسلحة نووية واستخدامها”. وقد بررت واشنطن هذه الهجمات بأنها تأتي في إطار “الدفاع الجماعي عن النفس” بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، والتي تستلزم إبلاغ مجلس الأمن على الفور بأي إجراء تتخذه الدول للدفاع عن النفس ضد هجوم مسلح.
وفي سياق متصل، أكد كل من المستشار الألماني والمستشار النمساوي في مؤتمر صحفي مشترك على الموقف الأوروبي الموحد. حيث صرح المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، قائلاً: “فيما يتعلق بالوضع في الشرق الأوسط، أود أن أكرر ما ناقشناه واتفقنا عليه في المجلس الأوروبي بالأمس: لقد تسببت محاولات طهران للحصول على أسلحة نووية في أضرار كافية. لا ينبغي لإيران أن تزيد من تأجيج الصراع حول برنامجها النووي”.
من جانبه، قال المستشار النمساوي، كريستيان شتوكر: “لقد كان البرنامج النووي للنظام الإيراني مصدر قلق لفترة طويلة. يجب أن يستمر التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا أن ينتهي. لا ينبغي إلغاء هذه الهيئة الرقابية، لأن ذلك سيكون خطوة أخرى نحو انعدام الأمن”. واختتم قائلاً: “من الواضح بالنسبة لي – وهذا ما يوحدنا أيضاً – أن إيران يجب ألا تمتلك أسلحة نووية“.
- الابتزاز النووي والإرهاب الداخلي: النظام الإيراني يتخبط في أزمات السقوط
- تحذير غروسي: مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب سيبقى تهديدًا حتى بعد الحرب
- كايا كالاس: الاتحاد الأوروبي يعاقب 19 مسؤولاً وكياناً تابعاً للنظام الإيراني
- علي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الحل لإسقاط النظام
- تكتيكات الخداع وتصدير الأزمات: المقاومة الإيرانية تحذر من نوايا طهران النووية
- تصاعد التوترات النووية: تحركات عسكرية ومواقف أمريكية حازمة تجاه طهران







