وحدات الانتفاضة تضيء مدن إيران بصورة مريم رجوي وبشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”
عشية اليوم العالمي للمرأة، نفذت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق سلسلة من الأنشطة الرمزية في عدة مدن إيرانية، حيث استخدمت الإسقاطات الضوئية والعروض النورية لعرض الشعارات والرسائل الداعية للمقاومة. وجاءت هذه الخطوات الجريئة لتؤكد الدور المحوري للمرأة في النضال ضد النظام، وتجسد الإصرار الثابت للشعب الإيراني على الحرية والمساواة.
وكان من بين أبرز هذه العروض ما شهدته مدينة رشت، حيث تم عرض شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” على نطاق واسع في شارع کل داوودی، ليكون رسالة قوية في مواجهة اضطهاد النظام المعادي للمرأة.
وفي مشهد، على طريق ميثاق السريع، تم عرض صورة ضخمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، مرفقةً بشعار: “النساء هن القوة الطليعية للانتفاضة والثورة الديمقراطية.”
كما شهدت مدينة مشهد عرضًا آخر تضمن صورة مريم رجوي مصحوبةً بعبارتها الشهيرة: “إسقاط الاستبداد الديني هو مهمة النساء المنتفضات في إيران.”، في رسالة واضحة تعكس دور النساء كمحركات أساسيين في مقاومة حكم الملالي القمعي.
وفي ساري، على شارع الشهداء، تم عرض صورة مريم رجوي إلى جانب مقولتها: “مسؤوليتكنّ، أيتها النساء، هي كسر القمع واليأس.”، في دعوة تحفيزية للمرأة الإيرانية لمواصلة النضال في وجه القمع.
أما في زنجان، في شارع أرغوان، فقد تم عرض صورة مضيئة لمريم رجوي مع مقولتها: “القوة المحورية للانتفاضات هي النساء والشباب.”، في تأكيد على الدور القيادي للشباب والمرأة في تشكيل مستقبل إيران من خلال المقاومة والتحدي.
وفي زنجان، في حي مخابرات، تم عرض نفس الرسالة، مما يعكس الإصرار الثابت للمرأة الإيرانية في مواجهة الظلم والاستبداد.
وفي بندر عباس، في مدينة هديش، تم عرض صورة مريم رجوي مرفقةً بمقولتها: “القوة المحورية للانتفاضات هي النساء والشباب.”، في تأكيد آخر على القيادة الحاسمة للمرأة والشباب في مقاومة النظام.
وجاءت هذه الأنشطة، المنتشرة في مختلف أنحاء إيران، لتبعث برسالة واضحة مفادها أن المطالبة بالحرية والمساواة وإنهاء الديكتاتورية لا تزال مستمرة دون تراجع. واستخدام الإسقاطات الضوئية والعروض المضيئة على نطاق واسع يعكس مدى التنسيق والتنظيم بين وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، كما يذكر العالم بانتفاضة عام 2022، حيث شاهد الجميع الشجاعة الفائقة للمرأة الإيرانية في مواجهة الطغيان.
وفي هذا السياق، لا بد من استذكار شهيدات الانتفاضات الأخيرة، اللاتي قدمن أرواحهن من أجل الحرية. نيكا شاکرمي، التي أصبحت رمزًا للنضال بعد اغتيالها بوحشية على يد قوات النظام في انتفاضة 2022، يلدا آقا فضلي، التي لم تتردد في مواجهة الاستبداد ودفع ثمن ذلك حياتها، وطاهرة طلوع، التي ضحت بحياتها من أجل تحرير وطنها من قبضة الملالي. هؤلاء الشهيدات، إلى جانب آلاف النساء الشجاعات، أثبتن للعالم أن المرأة الإيرانية ليست ضحية، بل قائدة في المعركة ضد الاستبداد.
ويواصل النظام، خوفًا من هذه القوة، فرض قوانين قمعية صارمة تحت غطاء الدين لكتم أصوات النساء، إلا أن صمودهن وإصرارهن يثبت أن المقاومة هي الطريق الوحيد نحو إيران حرة وديمقراطية.
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
- عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»
