مقابلة تلفزيون المقاومة الإيرانية مع نائبتين في البرلمان المولدافيا
أجرت قناة “سيماي آزادي” (تلفزيون المقاومة الإيرانية) مقابلات مع السيدة أرسيليا كاترافي والسيدة يوليا داسكالو، عضوتي البرلمان المولدوفي، تناولتا فيها بيان أغلبية أعضاء البرلمان المولدوفي. يعبر هذا البيان عن دعمه لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، ويؤيد خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران. كما يدعو البيان المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الإيراني، بما في ذلك إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب والاعتراف بنضال وحدات الانتفاضة ضده.
في تصريحاتهما، أدانت النائبتان بشدة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، والقمع الوحشي للنساء، وموجة الإعدامات المقلقة. وأعربتا عن دعمهما الكامل للبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، مشيدتين برؤيتها الواضحة لإيران حرة تقوم على فصل الدين عن الدولة. كما عبّرتا عن إعجابهما بشجاعة الشعب الإيراني، مؤكدتين أن نضاله من أجل الحرية هو نضال مشترك من أجل عالم تحترم فيه حقوق الإنسان والحريات الفردية.
وفيما يلي نص المقابلتين:
أرسيليا كاترافي – نائبة في البرلمان المولدافيا:
اليوم، أرفع صوتي دعمًا للشعب الإيراني ونضاله الراسخ من أجل الحرية والكرامة. لقد وقعت مع زملائي على بيان يدين بشدة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، والقمع الوحشي للنساء، وموجة الإعدامات المقلقة التي تجرح ضمير الإنسانية. إننا ندعو المجتمع الدولي إلى عدم الوقوف مكتوف الأيدي. لقد حان وقت اتخاذ إجراءات ملموسة، وممارسة ضغوط سياسية واقتصادية لإنهاء هذا النظام القمعي.
في مواجهة الديكتاتورية، نعلن دعمنا الكامل للبديل الديمقراطي، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي. إن خطتها الواضحة ورؤيتها لإيران حرة تقوم على فصل الدين عن الدولة، تبقي الأمل حيًا لشعب عانى طويلاً.
أيها الأصدقاء الإيرانيون الأعزاء، أنتم لستم وحدكم. إننا نعجب بشجاعتكم وإرادتكم. نضالكم هو نضالنا أيضًا؛ من أجل عالم تُحترم فيه حقوق الإنسان والحريات الفردية. على أمل إرساء الحرية والديمقراطية في إيران.
يوليا داسكالو – نائبة في البرلمان المولدوفي:
أنا يوليا داسكالو، نائبة في برلمان جمهورية مولدوفا، ومناضلة وداعمة للشعب الإيراني وحركة المقاومة في إيران. كعادتنا كل عام، وقعنا هذا العام أيضًا على بيان نعلن فيه دعمنا للشعب الإيراني والمناضلين من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.
نحن، مواطني جمهورية مولدوفا، مررنا بظروف مماثلة؛ مراحل من حياتنا عانى فيها شعبنا كثيرًا تحت وطأة الديكتاتورية. لكننا اليوم أحرار. ولهذا السبب، وقعت مع زملائي في البرلمان مرة أخرى على بيان يؤكد دعم شعبكم في نضاله من أجل تحرير إيران، ومن أجل حقوق الإنسان والسلام والحرية.
نحن ندرك تمامًا ونؤمن بأنكم، مثلنا، قد مررتم بمراحل صعبة جدًا. الوضع الحالي في إيران حرج للغاية، حيث تُنتهك حقوق الإنسان، ويُعدم بعض الأفراد، ويُعذبون، ويُسجنون دون أي سبب؛ وكل هذا أدى إلى كارثة ضد الشعب والأمة الإيرانية بأكملها.
ولكن وجود قيادة قوية لديكم مثل السيدة مريم رجوي هو أمر يبعث على الأمل الكبير، فهي امرأة ترمز لإيران وتناضل مع حركة المقاومة من أجل حقوق وحريات جميع المواطنين الإيرانيين. لهذا السبب، نحن، نساء جمهورية مولدوفا، ندعم السيدة مريم رجوي في كل ما تقوم به ونعجب بشجاعتها وصمودها.
نحن نحترم بشدة شخصيتها وأسلوبها في النضال؛ نضال مستمر منذ عقود، لكي يتمكن شعبها، الشعب الإيراني، من العيش في سلام وحرية. نحن، نواب برلمان جمهورية مولدوفا، نواصل دعمنا للخطة ذات النقاط العشر المقدمة لمستقبل إيران، على أمل أن يأتي يوم تعيش فيه إيران في سلام ويكون مكانًا تُحترم فيه حقوق الإنسان.
نحن نؤمن بكم. نؤمن بالشعب الإيراني، وبمقاومتكم، ونعتقد أن ذلك اليوم سيأتي، اليوم الذي سيتحرر فيه الشعب الإيراني، ويعيش في بلد ديمقراطي يتمتع فيه جميع البشر بحقوقهم الأساسية؛ الحقوق التي تُنتهك للأسف اليوم في إيران.
نتمنى لكم الصمود والنجاح والشجاعة ومواصلة المسيرة. أنا على يقين بأن “صباح النصر” قريب جدًا. أيها الشعب الإيراني العزيز، واصلوا نضالكم، لأنه فقط من خلال النضال يمكننا تحقيق ما نطمح إليه. أتمنى لكم كل التوفيق؛ اعتنوا بأنفسكم، وكونوا شجعانًا لتتمكنوا من مواجهة كل الظلم الموجود اليوم في إيران.
السلام قريب، والحرية قريبة، ويوم النصر على الأبواب، يكفي فقط أن نفتح الباب.
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين







